الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٦٦ - باب مصرف الزكاة
يؤدوها إلى من يقسمها-وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ قال هم قوم وحدوا اللَّه و خلعوا عبادة من دون اللَّه- و لم تدخل المعرفة قلوبهم أن محمدا رسول اللَّه ص فكان رسول اللَّه يتألفهم و يعلمهم و يعرفهم كيما يعرفوا فجعل لهم نصيبا في الصدقات لكي يعرفوا و يرغبوا-وَ فِي الرِّقابِ قوم لزمتهم كفارات في قتل الخطإ و في الظهار و في الأيمان و في قتل الصيد في الحرم و ليس عندهم ما يكفرون و هم مؤمنون- فجعل اللَّه لهم سهما في الصدقات ليكفر عنهم-وَ الْغارِمِينَ قوم قد وقعت عليهم ديون أنفقوها في طاعة اللَّه من غير إسراف فيجب على الإمام أن يقضي عنهم و يفكهم من مال الصدقات-وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قوم يخرجون إلى الجهاد و ليس عندهم ما يتقوون به أو قوم من المؤمنين ليس عندهم ما يحجون به أو في جميع سبل الخير فعلى الإمام أن يعطيهم من مال الصدقات حتى يقووا على الحج و الجهاد-وَ ابْنِ السَّبِيلِ أبناء الطريق الذين يكونون في الأسفار في طاعة اللَّه- فيقطع عليهم و يذهب مالهم فعلى الإمام أن يردهم إلى أوطانهم من مال الصدقات.
بيان
أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِحبسوا على العبادة عن السفر و تحصيل المعاش و الضرب في الأرض بمعنى السفر و الإلحاف الإلحاح أهل الديانات أي المذلات فإن الدين الذل و الجباة الجامعون و خلعوا نزعوا عن أنفسهم و يرغبوا يعني في الإسلام.
و في بعض النسخ و يرعوا أي ينتهوا عن الجهل و يرجعواوَ فِي الرِّقابِقوم