الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٣٢ - باب كراهية السّؤال و أدبه
حالي فقال يا جارية هات ذاك الكيس هذه أربعمائة دينار وصلني بها أبو جعفر فخذها و تفرج بها قال قلت لا و اللَّه جعلت فداك ما هذا دهري و لكني أحببت أن تدعو اللَّه لي قال فقال إني سأفعل و لكن إياك أن تخبر الناس بكل حالك فتهون عليهم.
بيان
يعني بأبي جعفر المنصور الدوانيقي تفرج بها يعني عما أهمك دهري همتي فإن الدهر يقال للهمة و العادة و الغاية أن تدعو اللَّه لي يعني تدعوه بأن يفرج همي بكل حالك يعني أن تخبرهم و لا يكون بد من الإخبار فأخبرهم ببعض ما ينوبك فحسب
[١٢]
٩٨٢٣- ١٢ الكافي، ٤/ ٢٢/ ٨/ ١ و روى عن لقمان أنه قال لابنه يا بني ذقت الصبر و أكلت لحاء الشجر فلم أجد شيئا هو أمر من الفقر فإن بليت به يوما فلا تظهر الناس عليه فيستهينوك و لا ينفعوك بشيء ارجع إلى الذي ابتلاك به فهو أقدر على فرجك و اسأله من ذا الذي سأله فلم يعطه أو وثق به فلم ينجه.
[١٣]
٩٨٢٤- ١٣ الكافي، ٤/ ٤٧/ ٧/ ١ العدة عن البرقي عن أبيه عمن حدثه عن العرزمي عن أبي عبد اللَّه ع قال جاء رجل إلى الحسن و الحسين ع و هما جالسان على الصفا فسألهما فقالا إن الصدقة لا تحل إلا في دين موجع أو غرم مقصع أو فقر مدقع ففيك شيء من هذا قال نعم فأعطياه و قد كان الرجل سأل عبد اللَّه بن عمر و عبد الرحمن بن أبي بكر فأعطياه و لم يسألاه عن شيء فرجع إليهما فقال