الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٧٧ - باب أنّ المولى على من ينطلق
فيه و أبان قال اللَّه تعالىبِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ [١]
و عن النبي ص أنه قال في بعض خطبه إن العربية ليست باب والد [٢] و لكنها لسان ناطق فمن قصر به عمله لم يبلغه رضوان اللَّه حسبه و العربي يقال لبين العروبة و العتيق ليس من العرب لأنه الجليب و ابنه إذا نشأ بين العرب جاز أن ينسب إليهم و ابن ابنه لما كان أعرق في العربية منشأ و محتدا فهو مثل سائر العرب فهو من أنفسهم.
[٥]
١٠٣٣٧- ٥ الكافي، ٨/ ٢٦٨/ ٣٩٥ محمد عن أحمد و العدة عن سهل جميعا عن السراد عن مالك بن عطية قال قلت لأبي عبد اللَّه ع إني رجل من العرب من بجيلة و أنا أدين اللَّه بأنكم موالي- و قد يسألني بعض من لا يعرفني فيقول لي ممن الرجل فأقول له أنا رجل من العرب ثم من بجيلة فعلي في هذا إثم حيث إني لم أقل إني مولى لبني هاشم فقال لا أ ليس قلبك و هواك منعقدا على أنك من موالينا- فقلت بلى و اللَّه فقال ليس عليك في أن تقول أنا من العرب إنما أنت من العرب في النسب و العطاء و العدد و الحسب و أنت في الدين و ما حوى الدين بما تدين اللَّه تعالى به من طاعتنا و الأخذ به منا من موالينا و منا و إلينا.
[٦]
١٠٣٣٨- ٦ التهذيب، ٨/ ٢٥٣/ ١٥٢/ ١ محمد بن أحمد عن
[١] . الشعراء/ ١٩٥.
[٢] . هذا الحديث النّبويّ رواه شيخنا الصّدوق طاب ثراه في معاني الأخبار بإسناده إلى حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام هكذا: قال صعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله المنبر يوم فتح مكّة ثمّ قال «يا أيّها النّاس إنّ اللّه تعالى قد ذهب عنكم بنخوة الجاهلية و تفاخرها بآبائها ألا إنّكم من آدم و آدم من طين و خير عباد اللّه عنده أتقاهم إنّ العربية ليست بأب والد. الحديث «عهد» غفر اللّه له هذا دعاؤه بخطّه لنفسه.