الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٤٣ - باب تحليلهم الخمس لشيعتهم و تشديدهم الأمر فيه
علمت أن أموالا عظاما صارت إلى قوم من موالي فمن كان عنده شيء من ذلك فليوصل إلى وكيلي و من كان نائيا بعيد الشقة فليعمد لإيصاله و لو بعد حين فإن نية المؤمن خير من عمله فأما الذي أوجب من الضياع و الغلات في كل عام فهو نصف السدس ممن كانت ضيعته تقوم بمئونته- و من كانت ضيعته لا تقوم بمئونته فليس عليه نصف سدس و لا غير ذلك.
بيان
قال يعني أحمد أو عبد اللَّه كتب إليه يعني إلى علي بن مهزيار أبو جعفر يعني الجواد ع يغتال يذهب ينوبهم يصيبهم يفيدها يستفيدها خطر قدر لا يحتسب لا يخطر بباله أنه يرثه يضطلم يحتمل الظلم و الأظهر الإهمال بمعنى الاستئصال كما يوجد في بعض النسخ الخرمية بالخاء المعجمة و الراء المهملة هم أصحاب التناسخ و الإباحة نائيا بعيدا و الشقة بالضم و الكسر الناحية بعيد الشقة تفسير للنائي
[٢٦]
٩٦٧٥- ٢٦ التهذيب، ٤/ ١٤٥/ ٢٧/ ١ التيملي عن جعفر بن محمد بن حكيم عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي عن الحارث بن المغيرة النصري قال دخلت على أبي جعفر ع فجلست عنده فإذا نجية قد استأذن عليه فأذن له فدخل فجثا على ركبتيه ثم قال جعلت فداك إني أريد أن أسألك عن مسألة و اللَّه ما أريد بها إلا فكاك رقبتي من النار فكأنه رق له فاستوى جالسا و قال يا نجية سلني فلا تسألني اليوم عن شيء إلا أخبرتك به- قال جعلت فداك ما تقول في فلان و فلان قال يا نجية إن لنا الخمس في كتاب اللَّه و لنا الأنفال و لنا صفو المال و هما و اللَّه أول من