الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٩٨ - باب جملة الغنائم و الفوائد و مصارفها
و لم أسمعه يعني من يونس بين من قاتل عليه يعني في الغنائم و ولي ذلك يعني في سائر الأشياء و يقسم بينهم يعني بين من جعله اللَّه له على الكفاف و السعة في بعض النسخ على الكتاب و السنة و يشبه أن يكون أحدهما تصحيف الآخر و إن عجز يعني الوالي بأن يغصب منه مثلا أو نقص يعني المال يمونهم يقوتهم وزنا و معنى و قد يهمز و الفارهة من الجارية المليحة و من الدواب الجيد السير و له أن يسد بذلك المال يعني به جميع ما يجب فيه الخمس ما ينوبه أي يعرضه و يصيبه إلا ما احتوى عليه العسكر أي حازته و جعلته تحت تصرفها دون ما كان ركازا و نحوه دهم غشي و الدهم العدد الكثير و الجماعة من الناس أن يستنفرهم من النفر.
و في بعض النسخ أن يستفزهم و الاستفزاز الإزعاج و الاستخفاف و العنوة التذلل أخذت عنوة أي خضعت أهلها فأسلموها من الحق في بعض النسخ من الخراج فإذا أخرج منها ما أخرج أي حصل من الأرض ما حصل من الزرع و الثمر و السيح الماء الجاري المنبسط على وجه الأرض و الدالية الدولاب و الناضحة الناقة يستقى عليها و الأكار الحراث و الأنصباء جمع نصيب باد هلك و له رءوس الجبال إلى قوله و هو وارث من لا وارث له كله داخل في الأنفال كما يظهر من أخبار الباب الآتي فهو من قبيل ذكر الخاص بعد العام موقوت مفروض في الأوقات مؤلف بفتح اللام معهود من الإيلاف بمعنى العهد كما في التنزيللِإِيلافِ قُرَيْشٍأي عهدهم حمله إلى غيرهم يعني إلى موضع آخر و بلدة أخرى.
و في بعض النسخ و إن فضل من ذلك فضل عرضوا المال جملة إلى غيرهم و هو تصحيف بين كل أرض فتحت بدل من الأنفال.
و في بعض النسخ و كل أرض بالعطف و هو أوضح ما كان افتتاحا بدل من كل أرض بدعوة أهل الجور إضافة إلى الفاعل.