الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٥١ - باب جنس زكاة الفطرة و كمّيتها
أبي الحسن صاحب العسكر ع أسأله عن ذلك فكتب أن الفطرة صاع من قوت بلدك على أهل مكة و اليمن و الطائف و أطراف الشام و اليمامة و البحرين و العراقين و فارس و الأهواز و كرمان تمر و على أهل أوساط الشام زبيب و على أهل الجزيرة و الموصل و الجبال كلها بر أو شعير و على أهل طبرستان الأرز- و على أهل خراسان البر إلا أهل مرو و الري فعليهم الزبيب و على أهل مصر البر و من سوى ذلك فعليهم ما غلب قوتهم و من سكن البوادي من الأعراب فعليهم الأقط و الفطرة عليك و على الناس كلهم و من تعول من ذكر أو أنثى صغير أو كبير حر أو عبد فطيم أو رضيع تدفعه وزنا ستة أرطال برطل المدينة و الرطل مائة و خمسة و تسعون درهما تكون الفطرة ألفا و مائة و سبعين درهما.
بيان
الموجود في كتب الرجال الحسين بن الحسن الحسني [١] مكبرا في النسبة كما في الإستبصار و كأنه الصواب و أراد بالعراقين البصرة و الكوفة و إخراجها من غالب القوت محمول على الأفضلية كما في الإستبصار
[٥]
٩٥٣١- ٥ الكافي، ٤/ ١٧١/ ٥/ ١ محمد عن البرقي عن [٢]
- المهملة على اختلاف كلامي العلّامة في موضعين من- الإيضاح- في ضبط كلمة النّسبة ففي ترجمة القاسم صرّح بالاهمال و في ترجمة محمّد بن علي نصّ على الاعجام و بالجملة كان هو و ابنه عليّ و حافده محمّد ثمّ ابنه القاسم كانوا جميعا و كلاء النّاحية المقدّسة «عهد». و الرّجل هو المذكور في ج ١ ص ٣٣ جامع الرواة و قد أشار إلى هذا الحديث عنه. «ض. ع».
[١] . و أورده في جامع الرّواة بهذا العنوان (الحسين بن الحسن الحسنيّ) مكبّرا أيضا في ج ١ ص ٢٣٦ و أشار إلى هذا الحديث عنه. «ض. ع».
[٢] . أورده في التهذيب- ٤: ٨٠ رقم ٢٢٧ بهذا السّند ايضا.