الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٣٤ - باب كراهية السّؤال و أدبه
أبو عبد اللَّه ع مكانك يا غلام أي شيء معك من الدراهم فإذا معه نحو من عشرين درهما فيما حزرناه أو نحوها فناولها إياه فأخذها ثم قال الحمد لله هذا منك وحدك لا شريك لك قال أبو عبد اللَّه ع مكانك فخلع قميصا كان عليه فقال البس هذا فلبسه- فقال الحمد لله الذي كساني و سترني يا أبا عبد اللَّه أو قال [١] جزاك اللَّه خيرا- لم يدع لأبي عبد اللَّه ع إلا بذا ثم انصرف فذهب قال فظننا أنه لو لم يدع له لم يزل يعطيه لأنه كلما كان يعطيه و حمد اللَّه أعطاه.
بيان
الحثي كالرمي ما رفعت به يدك و الحزر بتقديم الزاي على الراء التقدير و الخرص و لفظة أو قال في أواخر الحديث من زيادات النساخ و ليست في كتاب عدة الداعي حيث روى هذا الحديث و الظاهر أنه كان هكذا يا أبا عبد اللَّه أو قال يا عبد اللَّه جزاك اللَّه خيرا فأسقط يا عبد اللَّه ثم اختلفت النسخ في وجود با
[١] . كذا في عامّة النّسخ الّتي رأيناها و الظّاهر- و قال جزاك اللّه- مكان أو قال، أو كان كما ذكره الوالد عزّ بهاؤه فاسقط النّاسخون أصل اللّفظتين و بقي ما في البين «عهد».