الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣١٣ - باب ما فيه الخمس من الأموال و ما ليس فيه
إذا أدفنه و أركز الرجل إذا وجد الركاز و الحديث إنما جاء في التفسير الأول و هو الكنز الجاهلي و إنما كان فيه الخمس لكثرة نفعه و سهولة أخذه.
و قد جاء في مسند أحمد في بعض طرق هذا الحديث و في الركائز الخمس كأنها جمع ركيزة أو ركازة و الركيزة و الركزة القطعة من جواهر الأرض المركوزة فيها و جمع الركزة الركاز و منه حديث عمر أن عبدا وجد ركزة على عهده فأخذها منه أي قطعة عظيمة من الذهب و هذا يعضد التفسير الثاني انتهى كلامه.
و قد مر معنى آخر للركاز في باب زكاة الذهب و الفضة و لعل المراد بآخر الحديث أن الخمس إنما يجب فيما عولج بعد وضع مئونة العلاج
[٩]
٩٦٢١- ٩ التهذيب، ٤/ ١٢٢/ ٦/ ١ أحمد عن السراد عن الخراز عن الفقيه، ٢/ ٤١/ ١٦٤٨ محمد قال سألت أبا جعفر ع عن الملاحة فقال و ما الملاحة فقلت أرض سبخة مالحة- يجتمع فيها الماء فيصير ملحا فقال هذا المعدن فيه الخمس فقلت فالكبريت و النفط يخرج من الأرض قال فقال هذا و أشباهه فيه الخمس.
[١٠]
٩٦٢٢- ١٠ التهذيب، ٤/ ١٢٢/ ٧/ ١ أحمد عن الحسين عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري عن أبي عبد اللَّه ع قال خذ مال الناصب حيث ما وجدته و ادفع إلينا الخمس.
[١١]
٩٦٢٣- ١١ التهذيب، ٦/ ٣٨٧/ ٢٧٤/ ١ أحمد عن علي بن الحكم