الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٩ - باب العلّة في وضع الزكاة و قدرها
الفقراء و لو أخرج الناس زكاة أموالهم ما احتاج أحد.
[٥]
٩١٢٩- ٥ الكافي، ٣/ ٥٠٨/ ٣/ ١ القمي و غيره عن محمد بن أحمد عن إبراهيم بن محمد عن محمد بن حفص عن صباح الحذاء عن قثم [١] عن أبي عبد اللَّه ع قال قلت له جعلت فداك أخبرني عن الزكاة- كيف صارت من كل ألف خمسة و عشرين لم يكن أقل أو أكثر ما وجهها- فقال إن اللَّه تعالى خلق الخلق كلهم فعلم صغيرهم و كبيرهم و غنيهم و فقيرهم فجعل من كل ألف إنسان خمسة و عشرين مسكينا و لو علم أن ذلك لا يسعهم لزادهم لأنه خالقهم و هو أعلم بهم.
[٦]
٩١٣٠- ٦ الفقيه، ٢/ ٩/ ١٥٨٢ الحديث مرسلا.
[٧]
٩١٣١- ٧ الكافي، ٣/ ٥٠٩/ ٤/ ١ علي عن أبيه عن العبيدي عن يونس عن مؤمن الطاق قال سألني رجل من الزنادقة فقال كيف صارت الزكاة من كل ألف خمسة و عشرين درهما فقلت له إنما ذلك مثل الصلاة ثلاث و اثنتان و أربع قال فقبل مني ثم لقيت بعد ذلك أبا عبد اللَّه ع فسألته عن ذلك فقال إن اللَّه حسب الأموال و المساكين- فوجد ما يكفيهم من كل ألف خمسة و عشرين درهما و لو لم يكفهم لزادهم
[١] . قثم بضمّ القاف و فتح الثاء المثلثة قال في- لسان العرب- قثم اسم رجل مشتق منه و هو معدول عن قاثم و هو المعطي. و يقال للرّجل إذا كان كثير العطاء: مائح قثم- و الرّجل هو المذكور في ج ٢ ص ٢٣ جامع الرّواة تارة بعنوان قثم بن كعب الجعفريّ الكوفيّ و تارة بعنوان قثم الكوفيّ- عنه ابن جبلة و قال في الأخير لا يبعد كونه كعب و في مجمع الرّجال بعد ما ذكره مرّتين قال في الأخير «تكرار» و في معجم رجال الحديث ج ١٤ ص ٧٧ أورده ثلاث مرّات و قال في مرّة ثالثة «يحتمل اتّحاده مع سابقيه» فاحتمال التعدّد بعيد و اللّه العالم «ض. ع».