الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٠٠ - باب فضل القصد بين الإسراف و التقتير
أعلم به فقال أ مخافة الإسراف قلت نعم قال ليس فيما أصلح البدن إسراف إني ربما أمرت بالنقي فيلت بالزيت فأتدلك به إنما الإسراف فيما أفسد المال و أضر بالبدن قلت فما الإقتار فقال أكل الخبز و الملح و أنت تقدر على غيره قلت فما القصد قال الخبز و اللحم- و الخل و اللبن و السمن مرة هذا و مرة هذا.
بيان
قد مضى صدر هذا الحديث في باب التدلك بالدقيق و الحناء بعد النورة من كتاب الطهارة مع ما في معناه و كان هكذا قال قلت له إنا نكون و هو الصواب و النقي بالنون المكسورة و القاف المخ و يقال قرصة النقي للخبز الأبيض الذي نخل حنطته مرة بعد مرة و لعل المراد به هاهنا الحنطة المنخولة ناعما
[١٨]
٩٩٨٠- ١٨ الكافي، ٤/ ٥٤/ ١/ ١ العدة عن البرقي عن أبيه عن الجوهري عن جميل بن صالح عن عبد الملك بن عمرو الأحول قال تلا أبو عبد اللَّه ع هذه الآيةالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَ لَمْ يَقْتُرُوا وَ كانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً [١] قال فأخذ قبضة من حصى و قبضها بيده فقال هذا الإقتار الذي ذكره اللَّه في كتابه ثم أخذ قبضة أخرى فأرخى كفه ثم قال هذا الإسراف ثم أخذ قبضة أخرى فأرخى بعضها و أمسك بعضها و قال هذا القوام.
[١٩]
٩٩٨١- ١٩ الكافي، ٤/ ٥٦/ ٩/ ١ العدة عن سهل و أحمد عن السراد عن
[١] . الفرقان/ ٦٧.