الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٠٢ - باب فضل القصد بين الإسراف و التقتير
ع في قول اللَّه تعالىوَ لا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَ لا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً [١] قال الإحسار الفاقة.
[٢٢]
٩٩٨٤- ٢٢ الكافي، ٤/ ٥٦ البرقي عن محمد بن علي عن محمد بن سنان عن أبي الحسن ع في قول اللَّه تعالىوَ كانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً [٢]- قال القوام هو المعروف على الموسع قدره و على المقتر قدره على قدر عياله- و مئونته التي هي صلاح له و لهم ولا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا ما آتاها.
[٢٣]
٩٩٨٥- ٢٣ الكافي، ٤/ ٥٥/ ٥/ ١ الثلاثة عن هشام بن المثنى قال سأل رجل أبا عبد اللَّه ع عن قول اللَّه تعالىوَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ وَ لا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ [٣] فقال كان فلان بن فلان الأنصاري سماه و كان له حرث فكان إذا أخذ يتصدق به و يبقى هو و عياله بغير شيء فجعل اللَّه ذلك سرفا.
بيان
يعني أنزل فيه هذه الآية
[٢٤]
٩٩٨٦- ٢٤ الكافي، ٤/ ٥٥/ ٤/ ١ العدة عن سهل و أحمد عن البزنطي عن سماعة عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه ع قال رب فقير هو أسرف من غني إن الغني ينفق ما أوتي و الفقير ينفق من غير ما أوتي.
[١] . الإسراء/ ٢٩.
[٢] . الفرقان/ ٦٧.
[٣] . الأنعام/ ١٤١.