الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٣١ - باب كراهية السّؤال و أدبه
[٩]
٩٨٢٠- ٩ الكافي، ٤/ ٢١/ ٦/ ١ العدة عن البرقي عن أبيه عمن ذكره عن الحسين بن أبي العلاء قال قال أبو عبد اللَّه ع رحم اللَّه عبدا عف و تعفف و كف عن المسألة فإنه يتعجل الدنية في الدنيا و لا يغني الناس عنه شيئا قال ثم تمثل أبو عبد اللَّه ع ببيت حاتم [١] إذا ما عرفت اليأس ألفيته الغنى إذا عرفته النفس و الطمع الفقر.
[١٠]
٩٨٢١- ١٠ الفقيه، ٢/ ٧١/ ١٧٥٩ و قال ع يعني أبا جعفر استغنوا عن الناس و لو بشوص السواك.
بيان
قال في النهاية فيه أنه كان يشوص فاه بالسواك أي يدلك أسنانه و ينقيها و أصل الشوص الغسل و منه الحديث استغنوا عن الناس و لو بشوص السواك أي بغسالته.
و لعله أراد بالغسالة الماء الذي يغسل به السواك أو الفم بعد التسوك و لو فسر بالتنظيف و التنقية لكان أظهر و أبلغ
[١١]
٩٨٢٢- ١١ الكافي، ٤/ ٢١/ ٧/ ١ علي بن محمد و أحمد عن علي بن الحسن عن العباس بن عامر عن محمد بن إبراهيم الصيرفي عن مفضل بن قيس بن رمانة قال دخلت على أبي عبد اللَّه ع فذكرت له بعض
[١] . ببيت حاتم: ألفيته: وجدته و المعنى أنّي عرفت حقيقة معنى اليأس و آيست عن النّاس و عرفت حقيقة معنى الغنى فوجدت أنّ الغنى هو اليأس بعينه و الفقر هو الطّمع بنفسه «ش».