الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٣٤ - باب تحليلهم الخمس لشيعتهم و تشديدهم الأمر فيه
بيان
أن تستأذنه بالمسألة أي السؤال أو المسألة المعهودة و كانت معهودة بينهما بل كانا معا صاحبها فقلت له في بعض النسخ فقال له و هو الموافق لقوله فيما بعد فقال له إلا أن قول معتب قد ظفر عبد العزيز يعضد الأول و الأمر في ذلك سهل و ذكر وقوع الاستئذان و الإذن مطوي و عنى بحاجته عناية على البناء للمفعول فهو بها معنى قضيت له و لعله ع اتقى الشهرة
[٧]
٩٦٥٦- ٧ الكافي، ١/ ٥٤٧/ ٢٥/ ١ سهل عن أحمد بن المثنى عن التهذيب، ٤/ ١٣٩/ ١٧/ ١ محمد بن زيد [١] الطبري قال كتب رجل من تجار فارس من [إلى] بعض موالي أبي الحسن الرضا ع يسأله الإذن في الخمس فكتب إليه بسم اللَّه الرحمن الرحيم- إن اللَّه واسع كريم ضمن على العمل الثواب و على الضيق الهم لا يحل مال إلا من وجه أحله اللَّه إن الخمس عوننا على ديننا و على عيالاتنا و على موالينا و ما نبذل و نشتري من أعراضنا ممن نخاف سطوته فلا تزووه عنا- و لا تحرموا أنفسكم دعاءنا ما قدرتم عليه فإن إخراجه مفتاح رزقكم و تمحيص ذنوبكم و ما تمهدون لأنفسكم ليوم فاقتكم و المسلم من يفي لله
[١] . ربما يوجد في بعض النّسخ محمّد بن يزيد الطّبريّ و هو سهو من النّسّاخ «منه» دام عزّه. هذا دعاء الولد للوالد بخطّه الشريف.
في نسخ التهذيب من المخطوط و المطبوع الّتي عندنا محمّد بن يزيد و جعل المخطوط «ق» زيد على نسخة و في نسخة المخطوط «م» من الكافي أيضا يزيد و لكن في نسخة نفيسة قديمة من الكافي التي استنسخت في النّصف الأوّل من القرن التّاسع و المطبوع زيد مثل ما في المتن. «ض. ع».