الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٠ - باب فرض الزكاة و عقاب منعها و الحثّ عليها
طوقا في عنقه و ذلك قول اللَّه تعالىسَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ [١] و ما من ذي مال إبل أو غنم أو بقر يمنع زكاة ماله إلا حبسه اللَّه يوم القيامة بقاع قرقر يطؤه كل ذات ظلف بظلفها و ينهشه كل ذات ناب بنابها و ما من ذي مال نخل أو كرم أو زرع يمنع زكاتها إلا طوقه اللَّه ريعة أرضه إلى سبع أرضين إلى يوم القيامة.
بيان
القاع الأرض السهلة المطمئنة قد انفرجت عنها الجبال و القرقر الأرض المستوية اللينة.
و في بعض النسخ قفر و هو الخلأ من الأرض و شجاع بالضم و الكسر الحية أو الذكر منها أو ضرب منها و الحيد الميل و القضم بالمعجمة الأكل بأطراف الأسنان و الفحل بالمهملة الذكر من كل حيوان و من الإبل خاصة و هو المراد هنا و الريع بكسر الراء و فتحها ثم المثناة من تحت ثم المهملة المرتفع من الأرض واحدته بهاء
[١٨]
٩١١١- ١٨ الكافي، ٣/ ٥٠٦/ ٢٢/ ١ العدة عن أحمد عن النخعي عن ابن سنان عن أبي الجارود عن أبي جعفر ع قال إن اللَّه تعالى يبعث يوم القيامة ناسا من قبورهم مشدودة أيديهم إلى أعناقهم لا يستطيعون أن يتناولوا بها قيس أنملة معهم ملائكة يعيرونهم تعييرا شديدا يقولون هؤلاء الذين منعوا خيرا قليلا من خير كثير هؤلاء الذين أعطاهم اللَّه فمنعوا حق اللَّه في أموالهم.
[١] . آل عمران/ ١٨٠.