الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٢٣ - باب من أعتق و عليه دين
[١١]
١٠٢١٥- ١١ الكافي، ٧/ ٢٦/ ١/ ١ الخمسة و صفوان و القميان عن ابن أبي عمير و صفوان التهذيب، ٨/ ٢٣٢/ ٧٤/ ١ الحسين عن ابن أبي عمير و صفوان عن البجلي التهذيب، ٩/ ٢١٧/ ٤/ ١ يونس بن عبد الرحمن عن البجلي قال سألني أبو عبد اللَّه ع هل يختلف ابن أبي ليلى و ابن شبرمة فقلت بلغني أنه مات مولى لعيسى بن موسى و ترك عليه دينا كثيرا و ترك مماليك يحيط دينه بأثمانهم فأعتقهم عند الموت فسألهما عيسى بن موسى عن ذلك فقال ابن شبرمة أرى أن تستسعيهم في قيمتهم فتدفعها إلى الغرماء فإنه قد أعتقهم عند موته و قال ابن أبي ليلى أرى أن أبيعهم و أدفع أثمانهم إلى الغرماء فإنه ليس له أن يعتقهم عند موته و عليه دين يحيط بهم هذا أهل الحجاز اليوم يعتق الرجل عبده و عليه دين كثير فلا يجيزون عتقه إذا كان عليه دين كثير- فرفع ابن شبرمة يده إلى السماء فقال سبحان اللَّه يا ابن أبي ليلى متى قلت بهذا القول و اللَّه ما قلته إلا طلب خلافي فقال أبو عبد اللَّه ع فعن رأي أيهما صدر الرجل قال قلت بلغني أنه أخذ برأي ابن أبي ليلى و كان له في ذلك هوى فباعهم و قضى دينه قال فمع أيهما من قبلكم قلت له مع ابن شبرمة و قد رجع ابن أبي ليلى إلى رأي ابن شبرمة بعد ذلك- فقال أما و اللَّه إن الحق لفي الذي قال ابن أبي ليلى و إن كان قد رجع عنه قلت هذا ينكسر عندهم في القياس فقال هات قايسني فقلت