الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٧٣ - باب صدقات النّبيّ و فاطمة و الأئمّة عليهم السّلام و وصاياهم
تفاوت في ألفاظه.
بيان
و أن كان دين يدان به أن المفتوحة هذه هي المخففة من المثقلة و الضمير محذوف يعني و عهد أنه كان ذلك دين يدان به.
و ليس في التهذيب و الفقيه قوله و زعم أبو الحسن إلى آخر الحديث و أورد بدل و بياضها و قناتها و بدل أو مفيض أو عرض أو طول و بدل أو شعبة أو أسقية و كنى عن موسى بفلان في المواضع الستة التي قبل الالتفات.
و في التهذيب بدل لا مشوبة فيها مبتوتة لا رجعة فيها و زيد فيهما و لا يبتاعها قبل و لا يهبها و مرجع المجرورين في قوله بوصية أبيه و بصدقته واحد و وصية أبيه تمت عند قوله و جعل عهده إلى فلان و الظاهر أن فلانا هنا كناية عن أبي الحسن ع و البسملة شروع في ذكر صدقته و الواو في قوله و نخلها كأنها من زيادة النساخ و الإرجاء الأطراف و الشرب بالكسر الحظ من الماء.
و المرفغ يشبه أن يكون بالفاء و الغين المعجمة ضد المظهر الذي هو المصعد و يكونان عبارتين عن السهل و الجبل و يؤيده ما يوجد في بعض النسخ مكانه بالواو و القاف و إهمال العين و المفيض محل فيضان الماء و سيلانه و المرفق ما يستعان به على الانتفاع من المكان و الأرض و الشعب ما عظم من سواقي الأودية و المشعب الطريق و الغامر ضد العامر من الأرض حبسا أي وقفا مؤبدا و كان وجه تقديمه ع إسماعيل مع صغره على العباس مع كبره ما كان يستفرس من العباس مما حمله على المخاصمة مع الرضا ع بعده كما مر ذكره في كتاب الحجة