الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٧٢ - باب صدقات النّبيّ و فاطمة و الأئمّة عليهم السّلام و وصاياهم
انقرضوا و لم يبق منهم أحد فصدقتي على ولد أبي من أمي ما بقي منهم أحد على ما شرطت بين ولدي و عقبي فإذا انقرض ولد أبي من أمي فصدقتي على ولد أبي و أعقابهم ما بقي منهم أحد و صدقتي على الأول فالأول حتى يرثها اللَّه الذي ورثها [١] و هو خير الوارثين- تصدق موسى بن جعفر بصدقته هذه و هو صحيح صدقة حبسا بتلا بتا لا مشوبة فيها و لا رد أبدا ابتغاء وجه اللَّه تعالى و الدار الآخرة لا يحل لمؤمن يؤمن بالله و اليوم الآخر أن يبيعها أو شيئا منها و لا يهبها و لا ينحلها و لا يغير شيئا منها مما وضعته عليها حتى يرث اللَّه الأرض و ما عليها و جعل صدقته هذه إلى علي و إبراهيم فإذا انقرض أحدهما دخل القاسم مع الباقي منهما- فإذا انقرض أحدهما دخل إسماعيل مع الباقي منهما فإذا انقرض أحدهما دخل العباس مع الباقي منهما فإذا انقرض أحدهما فالأكبر من ولدي فإن لم يبق من ولدي إلا واحد فهو الذي يليه و زعم أبو الحسن أن أباه قدم إسماعيل في صدقته على العباس و هو أصغر منه.
[١٨]
١٠١٢٢- ١٨ التهذيب، ٩/ ١٤٩/ ٥٧/ ١ الحسين عن صفوان و الفقيه، ٤/ ٢٤٩/ ٥٥٩٣ ابن محبوب عن علي بن السندي عن صفوان عن البجلي قال أوصى أبو الحسن ع بهذه الصدقة- هذا ما تصدق به موسى بن جعفر تصدق بأرضه في مكان كذا و كذا كلها و حد الأرض كذا و كذا تصدق بها كلها و بنخلها الحديث بأدنى
[١] . في بعض النسخ و صدّقني على الأولى فالأولى حتّى يرثها الّذي رزقها و هو خير الوارثين «عهد».