الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٦٤ - باب صدقات النّبيّ و فاطمة و الأئمّة عليهم السّلام و وصاياهم
و ثلاثين- الكافي، و كانت الوصية الأخرى مع الأولى- بسم اللَّه الرحمن الرحيم هذا ما أوصى به علي بن أبي طالب أوصى أنه يشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له و أن محمدا ص عبده و رسوله أرسله بالهدي و دين الحق ليظهره على الدين كله و لو كره المشركون ثمإِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ و أنا من المسلمين- [١] ثم إني أوصيك يا حسن و جميع أهل بيتي و ولدي من بلغه كتابي بتقوى اللَّه ربكم و لا تموتن إلا و أنتم مسلمون و اعتصموا بحبل اللَّه جميعا و لا تفرقوا فإني سمعت رسول اللَّه ص يقول صلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة و الصيام و إن المبيرة الحالقة للدين فساد ذات البين و لا قوة إلا بالله العظيم انظروا ذوي أرحامكم فصلوهم يهون اللَّه عليكم الحساب- اللَّه اللَّه في الأيتام فلا تغبر أفواههم و لا يضيعوا بحضرتكم فقد سمعت رسول اللَّه ص يقول من عال يتيما حتى يستغني- أوجب اللَّه تعالى له بذلك الجنة كما أوجب لآكل مال اليتيم النار- اللَّه اللَّه في القرآن فلا يسبقنكم إلى العمل به أحد غيركم- اللَّه اللَّه في جيرانكم فإن النبي ص أوصى بهم- و ما زال رسول اللَّه ص يوصي بهم حتى ظننا أنه سيورثهم
[١] . الأنعام/ ١٦٢- ١٦٣.