الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٦١ - باب صدقات النّبيّ و فاطمة و الأئمّة عليهم السّلام و وصاياهم
نوائب الدهر
[١٠]
١٠١١٤- ١٠ الكافي، ٧/ ٤٩/ ٧/ ١ الأربعة عن صفوان التهذيب، ٩/ ١٤٦/ ٥٥/ ١ الحسين عن صفوان عن البجلي قال بعث إلي أبو الحسن موسى ع بوصية أمير المؤمنين ع و هي بسم اللَّه الرحمن الرحيم هذا ما أوصى به و قضى به في ماله- عبد اللَّه علي ابتغاء وجه اللَّه ليولجني به الجنة و يصرفني به عن النار- و يصرف النار عني يوم تبيض وجوه و تسود وجوه- إن ما كان لي من ينبع [١] من مال يعرف لي فيها و ما حولها صدقة و رقيقها- غير أن رباحا و أبا بيزر و جبيرا عتقاء ليس لأحد عليهم سبيل فهم موالي يعملون في المال خمس حجج و فيه نفقتهم و رزقهم و أرزاق أهاليهم و مع ذلك ما كان لي بوادي القرى كله من مال بني فاطمة و رقيقها صدقة- و ما كان لي بديمة و أهلها صدقة غير أن رزيقا [٢] له مثل ما كتبت لأصحابه- و ما كان لي بأذينة و أهلها صدقة و القصيرة كما قد علمتم صدقة في سبيل اللَّه و إن الذي كتبت من أموالي هذه صدقة واجبة بتلة [٣] حيا أنا أو ميتا تنفق في كل نفقة يبتغي بها وجه اللَّه في سبيل اللَّه و وجهه و ذوي الرحم من بني هاشم و بني المطلب و القريب و البعيد- و إنه يقوم على ذلك الحسن بن علي يأكل منه بالمعروف و ينفقه حيث
[١] . في القاموس الينبع كينصر حصن له عيون و نخيل و زرع بطريق حاجّ مصر.
[٢] . قوله «غير أنّ رزيقا» في التهذيب غير أنّ رقيقها لهم مثل ما كتبت لأصحابهم.
[٣] . صدقة بتلة منقطعة عن صاحبها «قاموس».