الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٦٠ - باب صدقات النّبيّ و فاطمة و الأئمّة عليهم السّلام و وصاياهم
بيان
التابعة ما يتبع الإنسان مما يهمه و يهجم عليه قال في الفقيه المسموع من ذكر أحد الحوائط الميثب و لكن سمعت السيد أبا عبد اللَّه محمد بن الحسن الموسوي أدام اللَّه توفيقه يذكر أنها تعرف عندهم بالميثم
[٩]
١٠١١٣- ٩ الكافي، ٧/ ٥٤/ ٩/ ١ محمد عن أحمد عن التهذيب، ٩/ ١٤٨/ ٥٦/ ١ الحسين عن النضر عن يحيى بن عمران الحلبي عن أيوب بن عطية الحذاء قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول قسم نبي اللَّه الفيء فأصاب عليا أرض فاحتفر فيها عينا- فخرج ماء ينبع في السماء كهيئة عنق البعير فسماها ينبع فجاء البشير يبشر فقال ع بشر الوارث هي صدقة بتة بتلا في حجيج بيت اللَّه و عابر سبيل اللَّه لا تباع و لا توهب و لا تورث فمن باعها أو وهبها فعليه لعنة اللَّه و الملائكة و الناس أجمعين لا يقبل اللَّه منه صرفا و لا عدلا.
بيان
ينبع بقرب المدينة بشر الوارث يعني من يرثها و ينتفع بها و هم الموقوف عليهم من حاج أو عابر سبيل بتة بتلا بائنة منقطعة عن صاحبها لا رجعة فيها صرفا و لا عدلا لا توبة و لا فدية أو لا نافلة و لا فريضة أو لا وزنا و لا كيلا أو لا اكتسابا و لا حيلة و منه فلا يستطيعون صرفا و لا نصرا [١] أي صرفا للعذاب أو
[١] . إشارة إلى سورة الفرقان/ ١٩ و الآية هكذا «فَما تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً وَ لا نَصْراً».