الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٠ - باب العلّة في وضع الزكاة و قدرها
قال فرجعت إليه فأخبرته فقال جاءت هذه المسألة على الإبل من الحجاز ثم قال لو أني أعطيت أحدا طاعة لأعطيت صاحب هذا الكلام.
بيان
يعني لو أطعت أحدا لأطعت صاحب هذا الكلام
[٨]
٩١٣٢- ٨ الفقيه، ٢/ ٧/ ١٥٧٩ محمد بن جعفر الأسدي رضي اللَّه عنه عن محمد بن إسماعيل البرمكي عن عبد اللَّه بن أحمد عن الفضل بن إسماعيل عن معتب مولى الصادق ع قال قال الصادق ع إنما وضعت الزكاة اختبارا للأغنياء و معونة للفقراء و لو أن الناس أدوا زكاة أموالهم ما بقي مسلم فقيرا محتاجا و لاستغنى بما فرض اللَّه له و إن الناس ما افتقروا و لا احتاجوا و لا جاعوا و لا عروا إلا بذنوب الأغنياء و حقيق على اللَّه تعالى أن يمنع رحمته ممن منع حق اللَّه في ماله- و أقسم بالذي خلق الخلق و بسط الرزق إنه ما ضاع مال في بر و لا بحر إلا بترك الزكاة و ما صيد صيد في بر و لا بحر إلا بتركه التسبيح في ذلك اليوم و إن أحب الناس إلى اللَّه تعالى أسخاهم كفا و أسخى الناس [١] من أدى زكاة ماله و لم يبخل على المؤمنين بما افترض اللَّه لهم في ماله.
[٩]
٩١٣٣- ٩ الفقيه، ٢/ ٨/ ١٥٨٠ كتب علي بن موسى الرضا
[١] . «أسخى النّاس» لعلّ المراد بالأسخى من لم يكن فيه شيء من البخل و في هذا المعنى يستوى جميع من أدّى الزّكاة سواء أتى بالعطايا زائدة على زكاة المال أم لا. و إن كان الآتي بالعطايا بعد أداء الزّكاة أسخى ممّن لم يأت بها بمعنى آخر «مراد» رحمه اللّه.