الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٦٥ - باب القرض
بيان
يعني أعطاه اللَّه في كل آن أجر صدقة و ذلك لأن له اقتضاؤه في كل آن فلما لم يفعل فكأنما أعطاه ثانيا و ثالثا و هلم جرا إلى أن يقبضه
[٥]
٩٨٩٨- ٥ الكافي، ٤/ ٣٤/ ٣/ ١ الثلاثة عن إبراهيم بن عبد الحميد عن الفقيه، ٢/ ٥٨/ ١٦٩٨ أبي عبد اللَّه ع في قوله تعالىلا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ [١] قال يعني بالمعروف القرض.
[٦]
٩٨٩٩- ٦ الكافي، ٤/ ٣٤/ ٤/ ١ العدة عن سهل عن أحمد بن الحسن عن أبيه عن عقبة بن خالد قال دخلت أنا و المعلى و عثمان بن عمران [بهرام] على أبي عبد اللَّه ع فلما رآنا قال مرحبا مرحبا بكم وجوها [وجوه] تحبنا و نحبها جعلكم اللَّه معنا في الدنيا و الآخرة- فقال له عثمان جعلت فداك فقال له أبو عبد اللَّه ع نعم فمه [مه] قال إني رجل موسر فقال له بارك اللَّه لك في يسارك- قال فيجيء الرجل فيسألني الشيء و ليس هو إبان [٢] زكاتي- فقال أبو عبد اللَّه ع القرض عندنا بثمانية عشر و الصدقة بعشرة و ما ذا عليك إذا كنت كما تقول موسرا أعطيته فإذا كان إبان
[١] . النّساء/ ١١٤.
[٢] . إبّان الشّيء بالكسر و التشديد وقته يقال: كل الفواكه في إبّانها «مجمع البحرين».