الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٦٦ - باب القرض
زكاتك احتسبت بها من الزكاة يا عثمان فلا ترده فإن رده عند اللَّه عظيم يا عثمان إنك لو علمت ما منزلة المؤمن من ربه ما توانيت في حاجته و من أدخل على مؤمن سرورا فقد أدخل على رسول اللَّه ص و قضاء حاجة المؤمن يدفع الجنون و الجذام و البرص.
بيان
الهاء في فمه للسكت و أصله فما أي فما تريد
[٧]
٩٩٠٠- ٧ الكافي، ٤/ ٣٤/ ٥/ ١ سهل عن محمد بن عبد الحميد عن إبراهيم بن السندي عن أبي عبد اللَّه ع قال قرض المؤمن غنيمة و تعجيل خير إن أيسر قضاه و إن مات احتسب به من زكاته.
[٨]
٩٩٠١- ٨ الكافي، ٣/ ٥٥٨/ ١/ ١ العدة عن أحمد عن ابن فضال و الحجال عن ثعلبة عن إبراهيم بن السندي عن يونس بن عمار قال سمعت الفقيه، ٢/ ٥٨/ ١٧٠٠ أبا عبد اللَّه ع يقول قرض المؤمن غنيمة و تعجيل أجر إن أيسر قضاك [أداه] و إن مات قبل ذلك احتسب به من الزكاة.
بيان
إنما كان القرض غنيمة لأنه يوجب ثوابا من دون نقص من المال و إنما كان تعجيل أجر أو خير على اختلاف النسختين لأنه أداء زكاة قبل أوانها