الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٣٣ - باب تحليلهم الخمس لشيعتهم و تشديدهم الأمر فيه
[٦]
٩٦٥٥- ٦ الكافي، ١/ ٥٤٥/ ١٥/ ١ أحمد عن محمد بن سنان عن يونس بن يعقوب عن عبد العزيز بن نافع قال طلبنا الإذن على أبي عبد اللَّه ع و أرسلنا إليه فأرسل إلينا ادخلوا اثنين اثنين فدخلت أنا و رجل معي فقلت للرجل أحب أن تستأذنه بالمسألة فقال نعم فقلت له جعلت فداك إن أبي كان ممن سباه بنو أمية و قد علمت أن بني أمية لم يكن لهم أن يحرموا و لا يحللوا و لم يكن لهم مما في أيديهم قليل و لا كثير- و إنما ذلك لكم فإذا ذكرت الذي كنت فيه دخلني من ذلك ما يكاد يفسد علي ما أنا فيه فقال له أنت في حل مما كان من ذلك و كل من كان في مثل حالك من ورائي فهو في حل من ذلك- قال فقمنا و خرجنا فسبقنا معتب إلى النفر القعود الذين ينتظرون إذن أبي عبد اللَّه ع فقال لهم قد ظفر عبد العزيز بن نافع بشيء ما ظفر بمثله أحد قط قيل له و ما ذاك ففسره لهم فقام اثنان فدخلا على أبي عبد اللَّه ع فقال أحدهما جعلت فداك إن أبي كان من سبايا بني أمية و قد علمت أن بني أمية لم يكن لهم من ذلك قليل و لا كثير و أنا أحب أن تجعلني من ذلك في حل فقال ذلك إلينا ما ذلك إلينا ما لنا أن نحلل و لا أن نحرم فخرج الرجلان و غضب أبو عبد اللَّه ع فلم يدخل عليه أحد في تلك الليلة إلا بدأه أبو عبد اللَّه ع فقال أ لا تعجبون من فلان يجيئني فيستحلني مما صنعت بنو أمية كأنه يرى أن ذلك إلينا و لم ينتفع أحد تلك الليلة بقليل و لا كثير إلا الأولين فإنهما عنيا [١] بحاجتهما.
[١] . في المطبوع غنيا و قال في المرأة: أي استغنيا بقضاء حاجتهما أو فازا بها و في المخطوطين من الكافي عنيا بالعين المهملة كما في الأصل «ض. ع».