الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٨٩ - باب أنّ الأرض كلّها للامام عليه السّلام
سقت أو سقى منها فللإمام و البحر المطيف بالدنيا الفقيه، و هو أفسيكون [١].
بيان
الكري استحداث الحفر
[٦]
٩٥٩٤- ٦ الكافي، ١/ ٤٠٩/ ٦/ ١ علي بن محمد عن سهل عن محمد بن عيسى عن محمد بن الريان قال كتبت إلى العسكري ع جعلت فداك روي لنا أن ليس لرسول اللَّه ص من الدنيا إلا الخمس فجاء الجواب أن الدنيا و ما عليها لرسول اللَّه ص.
[٧]
٩٥٩٥- ٧ الكافي، ١/ ٤٠٨/ ٢/ ١ الاثنان عن أحمد بن محمد بن عبد اللَّه عمن رواه قال الدنيا و ما فيها لله و لرسوله و لنا فمن غلب على شيء منها فليتق اللَّه و ليؤد حق اللَّه و ليبر إخوانه فإن لم يفعل ذلك فالله و رسوله و نحن برآء منه.
[٨]
٩٥٩٦- ٨ الكافي، ١/ ٤٠٨/ ٤/ ١ محمد عن محمد بن أحمد عن الرازي عن ابن أبي حمزة عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه ع قال
[١] . «و هو أفسيكون» و الظاهر أنّ هذا كلام الصّدوق فسّر به البحر المطيف بالدّنيا و الحقّ أنّه اشتبه عليه الأمر لأنّ آبسكون و هو بحر الخزر ليس مطيف بالدّنيا و نقل قريبا من ذلك المحشّي التّفرشيّ رحمه اللّه من الدّاماد قدّس سرّه «ش».