الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٩٠ - باب أنّ الأرض كلّها للامام عليه السّلام
قلت له أ ما على الإمام زكاة فقال أحلت يا أبا محمد أ ما علمت أن الدنيا و الآخرة للإمام يضعها حيث يشاء و يدفعها إلى من يشاء جائز له ذلك من اللَّه إن الإمام يا أبا محمد لا يبيت ليلة أبدا و لله في عنقه حق يسأله عنه.
[٩]
٩٥٩٧- ٩ الفقيه، ٢/ ٣٩/ ١٦٤٣ أبو بصير قال قلت لأبي عبد اللَّه ع ما على الإمام من الزكاة فقال يا أبا محمد أ ما علمت الحديث.
[١٠]
٩٥٩٨- ١٠ الكافي، ١/ ٤٠٩/ ٨/ ١ علي عن السندي [١] بن الربيع قال لم يكن ابن أبي عمير يعدل بهشام بن الحكم شيئا و كان لا يغب إتيانه ثم انقطع عنه و خالفه و كان سبب ذلك أن أبا مالك الحضرمي كان أحد رجال هشام وقع بينه و بين ابن أبي عمير ملاحاة في شيء من الإمامة قال ابن أبي عمير الدنيا كلها للإمام على جهة الملك و إنه أولى بها من الذين هي في أيديهم- و قال أبو مالك كذلك أملاك الناس لهم إلا ما حكم اللَّه به للإمام من الفيء و الخمس و المغنم فذلك له و ذلك أيضا قد بين اللَّه للإمام أين يضعه و كيف يصنع به فتراضيا بهشام بن الحكم و صارا إليه فحكم هشام لأبي مالك على ابن أبي عمير فغضب ابن أبي عمير و هجر هشاما بعد ذلك.
[١] . في المطبوع و المخطوط «م» السّريّ مكان السّندى و في المخطوط «خ» أيضا السّري و جعل السّندى على نسخة فيظهر أنّ الخلاف فيه وقع قبل الألف «ض. ع».