الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٨٨ - باب أنّ الأرض كلّها للامام عليه السّلام
جبرئيل و أمره أن يخرق بإبهامه ثمانية أنهار في الأرض منها- سيحان و جيحان و هو نهر بلخ و الخشوع و هو نهر الشاش و مهران و هو نهر الهند و نيل مصر و دجلة و فرات فما سقت أو استقت فهو لنا و ما كان لنا فهو لشيعتنا و ليس لعدونا منه شيء إلا ما غصب عليه و إن ولينا لفي أوسع فيما بين ذه و ذه [فيما بين ذه إلى ذه] يعني بين السماء و الأرض ثم تلا هذه الآيةقُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا [١] المغصوبين عليهاخالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ بلا غصب.
بيان
سيحان نهر بالشام و آخر بالبصرة و الشاش بلد بما وراء النهر فما سقت أي هذه الأنهار أو استقت أي منها يقال استقى أي قبل السقي و تروى و لعل المراد به ما يكون بقرب النهر لا يحتاج إلى السقي من خارج و الاستثناء منقطع تمام الآيةقُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ [٢] قيد اختصاصهم بها في الحياة الدنيا بالغصب ليظهر معنى خلوصها لهم يوم القيامة
[٥]
٩٥٩٣- ٥ الكافي، ١/ ٤٠٩/ ٨/ ١ الخمسة عن الفقيه، ٢/ ٤٥/ ١٦٦٣ حفص بن البختري عن أبي عبد اللَّه ع قال إن جبرئيل ع كرى برجله خمسة أنهار و لسان الماء يتبعه الفرات و دجلة و نيل مصر و مهران و نهر بلخ فما
[١] . الأعراف/ ٣٢.
[٢] . الأعراف/ ٣٢.