الهيات المحاكمات - الرازي، قطب الدين - الصفحة ٤٠٤ - ٢٤٢/ ١ - ١٣٨/ ٣ قوله مراده أن التنازع في القدم و الحدوث سهل
المركّبات و غيرها.
[٧٨/ ٢- ٣١٩/ ٣] قوله: و كذلك الأجسام الحيوانية لا يمكن أن تكون لها[١] فضيلتها.
كما لا يكون[٢] فضيلتها إلّا إذا كانت[٣] بحيث يمكن أن يتأدّى حركتها في[٤] الغذاء إلى إحالته و تشبيهه بالبدن حتّى يحصل لها نشو و نماء. و لا شكّ أنّ فيه خلع صور و اكتساء صور. و ذلك إنّما يكون بحركات الحيوان مثل أخذ الغذاء و إيراده على البدن. و أحوال الحارّ الغريزى الّذي هو مثل النار أي: تصرّفاته في الغذاء.
هكذا سمعته. و ليس بمنطبق على المتن كمال الانطباق! لأنّ هذه الحركات و إن تأدّت إلى انخلاع الصورة الّتي هو فقدان كمال و شرّ، إلّا أنّها ليست متأدّية إلى اجتماعات و مصاكات مؤدّية.
و معنى الكلام في المتن: إنّ أحوال الحيوانات في حركاتها و سكناتها و أحوال مثل النار في تلك أيضا أي[٥]: في[٦] الحركات و السكنات[٧] يتأدّى إلى اجتماعات و مصاكات مؤذية.
فالصواب أن يقال: أمّا تأدّي حركات[٨] الحيوانات و سكناتها إلى الاجتماعات و المصاكات المؤذية فظاهرة، و أمّا تأدّي حركات مثل النار و سكناتها و هو الحارّ الغريزى إليها[٩] فكما إذا ورد الدواء[١٠] الحارّ البدن و يؤذيه بحسب حرارته.
[٧٩/ ٢- ٣٢١/ ٣] قوله: فاذن قد حصل من ذلك.
لمّا حصل ممّا تقدم أنّ الشرّ[١١] يطلق على عدم شيء من حيث هو غير مؤثّر و هو فقدان كمال الشيء و إذا أطلق على أمر وجودي مانع عن الكمال فالشرّ بالحقيقة هو فقدان الكمال أيضا- فقد حصل مفهوم الشرّ و هو عدم وجود[١٢] من حيث هو غير لائق به
[١] ج، ق:- أن تكون فيها.
[٢] س:- أن ... لا يكون.
[٣] س، ج: كان.
[٤] س: من.
[٥] ق:- أي.
[٦] م:+ تلك.
[٧] ج:- السكنات.
[٨] م:- حركات.
[٩] م: الحارّ الغريب.
[١٠] س: الهواء.
[١١] س+:+ قد.
[١٢] م: كمال لموجود.