الهيات المحاكمات - الرازي، قطب الدين - الصفحة ٢٦١ - ٢٤٢/ ١ - ١٣٨/ ٣ قوله مراده أن التنازع في القدم و الحدوث سهل
واحد، و من قول الكثرة: إنّ المتشبّه به القريب كثير فلا تنافي بين القولين.
[١٤/ ٢- ١٧١/ ٣] قوله: لزم تشابه الحركات.
قلنا: لا نسلّم، و إنّما يلزم لو كان متشبّها به قريبا، و هو ممنوع بل هو متشبّه به بعيد.
سلّمنا ذلك، لكن نختار أنّ المتشبّه به هو مع غيره[١].
[١٤/ ٢- ١٧٢/ ٣] قوله: و الجواب عن الأوّل.
تقريره: إنّا نختار أنّ ذلك الواحد متشبّه به.
[١٤/ ٢- ١٧٢/ ٣] قوله: فلا يكون هو متشبّها به.
قلنا: لا نسلّم، فإنّ المراد بالمتشبّه به ما له مدخل في التشبّه به. و المبدأ الأوّل كذلك، لأنّه علّة وجود المتشبّه به[٢] فله دخل في وجود ذلك.
[١٥/ ٢- ١٧٣/ ٣] قوله: في تصوّر[٣] كيفية صدور التحريك عن الشيء المتصوّر.
أي: كيف يعقل أنّ الشيء بسبب أنّه يتصوّر شيئا و يدرك كمالا يحرّك شيئا آخر؟ و المثال أنّ النفس الإنسانية إنّما[٤] يتعقّل أمورا و ينتقش في قوّة الخيال صورا لها على سبيل المحاكاة لعلاقة لها بالنفس، فيسري الانفعال إلى البدن و يعرض له حركة و دهشة. ف ٤ كما أنّ حدوث الانفعال في أنفسنا يوجب حدوث الانفعال في[٥] قوّة الخيال و هو يوجب حدوث حركة البدن فلا يبعد أن يكون استمرار انفعال نفس الفلك موجبا لاستمرار انفعال خيال الفلك، و هو يستتبع دوام حركة الفلك [١٩].
[١٦/ ٢- ١٧٤/ ٣] قوله: القوّة قد يكون على أعمال غير متناهية.
النهاية و اللانهاية يعرضان الكمّ[٦] بالذات، و ما ليس بكمّ بالذات بسبب[٧] كمّية. و القوى
[١] ص، ق، س: هذه التعليقة بتمامها وقعت بعد التعليقة التالية.
[٢] ص: به.
[٣] ق، ص: تصوّر.
[٤] م: ربّما.
[٥] ق: أنفسنا ... في.
[٦] م: لكّم.
[٧] ق: سبب.