الهيات المحاكمات - الرازي، قطب الدين - الصفحة ٣١٧ - ٢٤٢/ ١ - ١٣٨/ ٣ قوله مراده أن التنازع في القدم و الحدوث سهل
لأنّا نقول: قد تبيّن أنّ وجود الهيولى موقوف على الصورة. و لمّا كان للأجرام السماوية مدخل في إحداث الصور كان لها دخل في الهيولى لا[١] على سبيل ايجادها، بل في إعدادها للصور حتّى يدوم و يبقى.
[٥٢/ ٢- ٢٥٨/ ٣] قوله: إنّ ذلك ليس بسديد عند التفتيش.
فيه[٢] نظر! لجواز أن تكون لذلك الجسم صورة أخرى نوعية، ثمّ تزول تلك الصورة بواسطة إعداد الحركات السماوية و تحصل هذه الصور الأربع، لكنّهم ذهبوا إلى قدم الأجسام العنصرية بنوعها. و ذلك الاحتمال مناف له.
[٥٢/ ٢- ٢٥٩/ ٣] قوله: فتأمّل حال[٣] التخلخل.
فإنّ التخلخل- و هو ازدياد البعد و المقدار إنّما يكون بعد الحرارة، و الحرارة بعد الصور النوعية فهي سابقة على المقادير و الأبعاد.
[٥٣/ ٢- ٢٦٠/ ٣]. قوله: و أمّا[٤] الأمور المنبعثة[٥] من السماويات[٦].
لمّا كانت الطبائع و الصور و النفوس تصدر عنها أفعالها في بعض الأوقات دون بعض، ففعلها لا يكون إلّا بحسب إعداد من الفلكيات[٧]، فيفيض عليها استعدادات يصدر عنها بحسبها الأفعال و التحريكات. و هى المرادة من «الأمور المنبعثة من[٨] السماويات». و تحصل بحسبها بين الأجسام ممازجات، كما أنّ القوىّ الغاذية تحصل جوهر الغذاء و الحركة و تنفذه في خلل الأعضاء، فيصير جزءا منها بدلا لما يتحلّل[٩].
[٥٣/ ٢- ٢٦١/ ٣] قوله: منها[١٠]: إنّ الاستعدادات المذكورة.
أي: الاستعدادات إمّا أن تكون موجودة في الخارج، أو معدومة فيه. و القسمان
[١] م: لا.
[٢] ج: و فيه.
[٣] س- حال.
[٤] م: أمّا.
[٥] س: المقتضية.
[٦] م: الماديّات.
[٧] س: ففعلها ... الفلكيات.
[٨] م: عن.
[٩] م، س:+ منها.
[١٠] س: لا يكون.