الهيات المحاكمات
(١)
مقدمة الناشر
٥ ص
(٢)
الفهرس
٧ ص
(٣)
مقدمة المحقق
١٣ ص
(٤)
الإشارات و التنبيهات
١٤ ص
(٥)
الهوامش المكتوبة على الإشارات
١٧ ص
(٦)
قطب الدين الرازي
١٨ ص
(٧)
الفاضل الباغنوي
١٩ ص
(٨)
التقديم الحاضر
٢١ ص
(٩)
النسخ المعتمدة
٢١ ص
(١٠)
النمط الرابع في الوجود و علله
٢٥ ص
(١١)
190/ 1 - 1/ 3 قوله النمط الرابع في الوجود و علله
٢٧ ص
(١٢)
190/ 1 - 1/ 3 قوله في الوجود و علله
٢٨ ص
(١٣)
190/ 1 - 4/ 3 يريد التنبيه
٢٩ ص
(١٤)
91/ 1 - 5/ 3 و قوله كعكس نقيض لها
٣٠ ص
(١٥)
91/ 1 - 5/ 3 قوله لأن المحسوس هو ماله مكان أو وضع بذاته، و هو إما جسم أو جسماني
٣٠ ص
(١٦)
191/ 1 - 6/ 3 قوله فإنه من حيث هو هكذا موجود في الخارج و إلا فلا تكون هذه الأشخاص أناسا
٣٢ ص
(١٧)
191/ 1 - 7/ 3 قوله و اعترض بعض المعترضين
٣٣ ص
(١٨)
191/ 1 - 8/ 3 قوله تنبيه
٣٤ ص
(١٩)
192/ 1 - 9/ 3 قوله و منها حال القول و العقد
٣٤ ص
(٢٠)
192/ 1 - 11/ 3 قوله يريد أن يشير إلى العلل
٣٦ ص
(٢١)
192/ 1 - 12/ 3 قوله و المادة و الموضوع منها ليستا من العلل الموجبة
٣٧ ص
(٢٢)
193/ 12/ 3 قوله و الجنس و الفصل و إن كانا مقومين
٣٨ ص
(٢٣)
193/ 1 - 12/ 3 قوله و إنما قال كأنهما علتاه و لم يقل هما علتاه، لأن المثلث لا مادة له
٣٩ ص
(٢٤)
93/ 1 - 13/ 3 قوله و لما اقتصر على الفاعل و الغاية
٣٩ ص
(٢٥)
193/ 1 - 14/ 3 قوله يريد الفرق بين ذات الشيء و وجوده في الأعيان
٤٠ ص
(٢٦)
193/ 1 - 14/ 3 قوله العلة الموجدة للشيء الذي له علل
٤١ ص
(٢٧)
193/ 1 - 15/ 3 قوله و العلة الغائية التي لأجلها الشيء
٤١ ص
(٢٨)
194/ 1 - 17/ 3 قوله إن كانت علة أولى هي علة لكل وجود
٤٤ ص
(٢٩)
194/ 1 - 18/ 3 قوله تنبيه كل موجود إذا التفت إليه
٤٥ ص
(٣٠)
195/ 1 - 19/ 3 قوله ما حقه في نفسه الإمكان
٤٥ ص
(٣١)
195/ 1 - 20/ 3 قوله و تقرير الكلام بعد ثبوت احتياج الممكن إلى الغير
٤٦ ص
(٣٢)
196/ 1 - 22/ 3 قوله شرح
٤٨ ص
(٣٣)
196/ 1 - 24/ 3 قوله و اعلم، أن حصول الجملة من الأجزاء
٥٠ ص
(٣٤)
197/ 1 - 25/ 3 قوله إشارة كل علة جملة هي غير شيء من آحادها
٥٢ ص
(٣٥)
198/ 1 - 27/ 3 قوله كل سلسلة
٥٣ ص
(٣٦)
199/ 1 - 28/ 3 قوله هذه قسمة يحتاج إليها في بيان توحيد واجب الوجود
٥٤ ص
(٣٧)
200/ 1 - 30/ 3 قوله إشارة قد يجوز أن تكون ماهية الشيء سببا
٥٧ ص
(٣٨)
20/ 1 - 32/ 2 قوله و الفاضل الشارح
٥٨ ص
(٣٩)
201/ 1 - 34/ 3 قوله و ذلك لأن بين طرفي التضاد الواقع في الألوان
٦٠ ص
(٤٠)
202/ 1 - 35/ 3 قوله و الجواب ما عرفته مما مر
٦١ ص
(٤١)
202/ 1 - 36/ 3 قوله و الجواب إن الحقيقة
٦٢ ص
(٤٢)
202/ 1 - 37/ 3 قوله و منها قوله لو لم تكن حقيقة الواجب
٦٢ ص
(٤٣)
203/ 1 - 37/ 3 قوله و منها قوله إنهم اتفقوا
٦٣ ص
(٤٤)
203/ 1 - 37/ 3 قوله ثم إنه اعترض على قول الشيخ
٦٣ ص
(٤٥)
203/ 1 - 38/ 3 قوله و كما كانت الماهية قابلة للوجود
٦٤ ص
(٤٦)
204/ 1 - 40/ 3 قوله إشارة واجب الوجود المتعين
٦٦ ص
(٤٧)
204/ 1 - 45/ 3 قوله ثم أكد بيان استحالته بمعنى آخر
٧١ ص
(٤٨)
206/ 1 - 47/ 3 قوله و الفاضل الشارح
٧٣ ص
(٤٩)
207/ 1 - 49/ 3 قوله لأن تعينات الأشخاص
٧٥ ص
(٥٠)
207/ 1 - 50/ 3 قوله و لو كان التعين بالفرض
٧٦ ص
(٥١)
207/ 1 - 50/ 3 قوله الواجب يساوي الممكنات
٧٦ ص
(٥٢)
208/ 1 - 51/ 3 قوله فائدة
٧٨ ص
(٥٣)
208/ 1 - 52/ 3 قوله و إذا حصلت هذه الفائدة مما ذكره بالعرض
٧٩ ص
(٥٤)
209/ 1 - 53/ 3 قوله و أما الذي يقبل التكثر لذاته أعني المادة فلا يحتاج في أن يتكثر إلى قابل آخر
٧٩ ص
(٥٥)
209/ 1 - 54/ 3 قوله و أفاد بقوله «بحسب تعين ذاته» أن التعين ليس زائدا على ذاته
٨٠ ص
(٥٦)
209/ 1 - 54/ 3 قوله لوجب بها و لكان الواحد منها أو كل واحد منها قبل واجب الوجود و مقوما له
٨١ ص
(٥٧)
209/ 1 - 54/ 3 و الانقسام قد يكون بحسب الكمية
٨١ ص
(٥٨)
209/ 1 - 55/ 3 قوله و كل واحد من التركيب و الانقسام يقتضي أن يكون ذات الشيء المركب أو المنقسم إنما يجب بما هو جزء له
٨٢ ص
(٥٩)
هاهنا أنظار
٨٣ ص
(٦٠)
210/ 1 - 56/ 3 قوله إن قيل لعل الماهية
٨٥ ص
(٦١)
210/ 1 - 57/ 3 قوله كل ما لا يدخل الوجود في مفهوم ذاته على ما اعتبرنا قبل فالوجود غير مقوم له في ماهيته
٨٥ ص
(٦٢)
210/ 1 - 59/ 3 قوله كل متعلق الوجود بالجسم المحسوس
٨٧ ص
(٦٣)
211/ 1 - 61/ 3 قوله يريد نفي التركيب بحسب الماهية
٨٩ ص
(٦٤)
212/ 1 - 62/ 3 قوله فإذن واجب الوجود لا يشارك شيئا من الأشياء في أمر ذاتي
٩٠ ص
(٦٥)
212/ 1 - 62/ 3 قوله و أكثر اعتراضات الفاضل الشارح منحلة بما مر
٩١ ص
(٦٦)
212/ 1 - 63/ 3 قوله هذا مبني على أن الحد لا يحصل إلا من الجنس و الفصل
٩٢ ص
(٦٧)
212/ 1 - 64/ 3 قوله و ربما ظن
٩٢ ص
(٦٨)
214/ 1 - 66/ 3 قوله و ذلك لأن أولى البراهين بإعطاء اليقين هو الاستدلال بالعلة على المعلول
٩٣ ص
(٦٩)
193/ 1 - 15/ 3 قال الشارح و الشيخ لم يتعرض لذكر هذا القسم
١٠٥ ص
(٧٠)
193/ 1 - 16/ 3 قال الشارح و الغاية في القسم الأول توجد مقارنة
١٠٦ ص
(٧١)
197/ 1 - 25/ 3 قال الشارح فالبعض الذي هو علة ذلك البعض أولى منه بالعلية
١١٢ ص
(٧٢)
197/ 1 - 26/ 3 قال الشارح لما ثبت أن كل جملة
١١٣ ص
(٧٣)
198/ 1 - 28/ 3 قال الشارح و القسم الأول يقتضي احتياجها إلى علة خارجة عنها هي طرف لها
١١٣ ص
(٧٤)
201/ 1 - 34/ 3 قال الشارح كالبياض المقول على بياض الثلج و بياض العاج، لا على السواء
١١٧ ص
(٧٥)
202/ 1 - 35/ 3 قال الشارح لما ثبت أن الوجود مشترك فهو
١١٨ ص
(٧٦)
202/ 1 - 36/ 3 قال الشارح لأن دليلهم الذي عليه يعولون و به يصولون قولهم
١١٨ ص
(٧٧)
210/ 1 - 58/ 3 قال الشارح الداخل في مفهوم ذات الشيء إما جزء ماهيته
١٣١ ص
(٧٨)
النمط الخامس في الصنع و الإبداع
١٣٥ ص
(٧٩)
214/ 1 - 67/ 3 قوله النمط الخامس في الصنع و الإبداع
١٣٧ ص
(٨٠)
215/ 1 - 67/ 3 قوله قد سبق إلى الأوهام العامية
١٣٧ ص
(٨١)
216/ 1 - 70/ 3 قوله يجب علينا أن نحلل
١٣٩ ص
(٨٢)
217/ 1 - 71/ 3 قوله و المحدث بالمباشرة يقابله المحدث بآلة من وجه
١٤٠ ص
(٨٣)
217/ 1 - 72/ 3 قوله و استعمل المحدث على أنه مساو للمفعول
١٤٠ ص
(٨٤)
217/ 1 - 72/ 3 قوله أقول ليس هذا البحث خاصا بلغة دون لغة
١٤٠ ص
(٨٥)
218/ 1 - 74/ 3 قوله لما ذكر أنه اصطلح هاهنا
١٤١ ص
(٨٦)
219/ 1 - 75/ 3 قوله تكملة و إشارة
١٤٢ ص
(٨٧)
220/ 1 - 77/ 3 قوله و اعترض الفاضل الشارح
١٤٣ ص
(٨٨)
221/ 1 - 80/ 3 قوله و التحقيق أن الخلاف هاهنا لفظي
١٤٧ ص
(٨٩)
222/ 1 - 83/ 3 قوله يريد بيان أن كل حادث فهو مسبوق بموجود غير قار الذات
١٤٩ ص
(٩٠)
223/ 1 - 86/ 3 قوله و اعلم! أن الزمان ظاهر الإنية
١٥٤ ص
(٩١)
23/ 1 - 87/ 3 قوله و اعلم! أنه إنما نبه هاهنا
١٥٥ ص
(٩٢)
223/ 1 - 87/ 3 قوله و لا يصح تعريف الزمان بهما
١٥٥ ص
(٩٣)
223/ 1 - 89/ 3 قوله أما نفس القبلية فليس هو من الموجودات
١٥٨ ص
(٩٤)
224/ 1 - 90/ 3 قوله و يندفع أيضا اعتراضه بأن العدم لو اتصف بالقبلية
١٥٩ ص
(٩٥)
224/ 1 - 90/ 3 قوله ثم إنه اشتغل بالمعارضة
١٥٩ ص
(٩٦)
224/ 1 - 92/ 3 قوله و الجواب
١٦٢ ص
(٩٧)
225/ 1 - 94/ 3 قوله يريد بيان ماهية الزمان
١٦٤ ص
(٩٨)
226/ 1 - 95/ 3 قوله هو كمية الحركة لا من جهة المسافة
١٦٤ ص
(٩٩)
226/ 1 - 96/ 3 قوله قال الشيخ في«الشفاء»
١٦٥ ص
(١٠٠)
226/ 1 - 97/ 3 قوله يريد بيان كون كل حادث مسبوقا بموضوع أو مادة
١٦٦ ص
(١٠١)
228/ 1 - 104/ 3 قوله ظهر منه أن قول الفاضل الشارح
١٧٣ ص
(١٠٢)
229/ 1 - 108/ 3 قوله أما الصغرى فلأن
١٧٨ ص
(١٠٣)
229/ 1 - 109/ 3 قوله و اعلم! أن تأخر الشيء عن غيره يقال بخمسة معان
١٧٩ ص
(١٠٤)
230/ 1 - 112/ 3 قوله و لست أرى هذا التفسير مطابقا لألفاظ الكتاب
١٨١ ص
(١٠٥)
230/ 1 - 112/ 3 قوله و هذا إيراد المثال للتقدم الذاتي
١٨١ ص
(١٠٦)
230/ 1 - 112/ 3 قوله و جعل قول الشيخ «الوجود لا يصل»
١٨١ ص
(١٠٧)
230/ 1 - 113/ 3 قوله و تقريره إن حال الشيء الذي يكون له بحسب ذاته
١٨٢ ص
(١٠٨)
232/ 1 - 117/ 3 قوله يريد أن ينبه على أن المعلول لا يتخلف عن علته التامة
١٨٥ ص
(١٠٩)
232/ 1 - 118/ 3 قوله و المنسوب إليه إما أدمي
١٨٦ ص
(١١٠)
234/ 1 - 120/ 3 قوله تنبيه و إشارة
١٨٦ ص
(١١١)
235/ 1 - 122/ 3 قوله مفهوم أن العلة بحيث يجب عنها«آ» كون الشيء بحيث يصدر عنه«آ» غير كونه بحيث يجب عنه«ب»
١٨٧ ص
(١١٢)
236/ 1 - 124/ 3 قوله و في بعض النسخ بزيادة«أو بالتفريق»
١٨٩ ص
(١١٣)
236/ 1 - 124/ 3 قوله يلزم منه تركب إما في ماهية الشيء
١٨٩ ص
(١١٤)
236/ 1 - 125/ 3 قوله و عارض الفاضل
١٩٠ ص
(١١٥)
236/ 1 - 127/ 3 قوله الصدور يطلق على معنيين
١٩٢ ص
(١١٦)
238/ 1 - 129/ 3 قوله و احتجوا على ذلك بأنه لو لم يكن كذلك
١٩٢ ص
(١١٧)
239/ 1 - 132/ 3 قوله لأن ذلك يقتضي قدم الفعل
١٩٣ ص
(١١٨)
240/ 1 - 136/ 3 قوله و أما توقف الواحد منها
١٩٤ ص
(١١٩)
242/ 1 - 138/ 3 قوله مراده أن التنازع في القدم و الحدوث سهل
١٩٥ ص
(١٢٠)
تعليقات المحقق الباغنوي على متن المحاكمات(النمط الخامس)
٤١٥ ص
(١٢١)
221/ 1 - 81/ 3 قال الشارح مثبتي الأحوال من المعتزلة قائلون بذلك
٢٠٦ ص
(١٢٢)
221/ 1 - 82/ 3 قال الشارح فهم بين أن يجعلوا الواجب لذاته
٢٠٦ ص
(١٢٣)
221/ 1 - 82/ 3 قال الشارح و لم يذهبوا إلى أنه ليس بقادر
٢٠٧ ص
(١٢٤)
228/ 1 - 102/ 3 قال الشارح و إمكانات هذه الأشياء يكون قبل وجودها
٢١٧ ص
(١٢٥)
229/ 1 - 109/ 3 قال الشيخ و إنما يحتاج الآن من الجملة إلى ما يكون
٢١٩ ص
(١٢٦)
232/ 1 - 117/ 3 قال الشارح و كذلك الحالة التي للنفس النباتية التي تصير بها علة لحركة
٢٢٢ ص
(١٢٧)
234/ 1 - 119/ 3 قال الشارح و إن كان من الواجب أن يقول
٢٢٢ ص
(١٢٨)
236/ 1 - 124/ 3 قال الشارح و على الجملة مع جميع التقديرات يلزم منه تركب إما في
٢٢٦ ص
(١٢٩)
236/ 1 - 126/ 3 قال الشارح و الجواب أن سلب الشيء عن الشيء
٢٢٧ ص
(١٣٠)
238/ 1 - 130/ 3 قال الشارح فإذن يكون لما لا نهاية له كلية منحصرة في الوجود
٢٢٩ ص
(١٣١)
238/ 1 - 130/ 3 قال الشارح و الأمور المترتبة غير المتناهية يمتنع أن تنقضي
٢٢٩ ص
(١٣٢)
239/ 1 - 133/ 3 قال الشيخ كحسن من الفعل وقتا ما تيسر
٢٢٩ ص
(١٣٣)
240/ 1 - 134/ 3 قال الشارح فهذا غرض ضعيف
٢٣١ ص
(١٣٤)
240/ 1 - 135/ 3 قال الشارح و الحوادث التي كلامنا فيها ليست
٢٣١ ص
(١٣٥)
241/ 1 - 136/ 3 قال الشارح و هو أن معنى توقف الحادث اليومي على
٢٣٢ ص
(١٣٦)
النمط السادس في الغايات و مباديها
٢٣٣ ص
(١٣٧)
2/ 2 - 138/ 3 قوله النمط السادس
٢٣٥ ص
(١٣٨)
3/ 2 - 140/ 3 قوله و هذا الكلام كعكس نقيض الأول لو كان الأول قضية
٢٣٦ ص
(١٣٩)
4/ 2 - 142/ 3 قوله اعلم! أن الشيء الذي إنما يحسن
٢٣٨ ص
(١٤٠)
4/ 2 - 143/ 3 قوله فما أقبح ما يقال من أن الأمور العالية
٢٣٩ ص
(١٤١)
5/ 2 - 145/ 3 قوله و علل ذلك بكون كل شيء منه
٢٣٩ ص
(١٤٢)
5/ 2 - 145/ 3 قوله لفظة«ينبغي» مجملة يراد بها تارة الحسن العقلي
٢٤٠ ص
(١٤٣)
5/ 2 - 147/ 3 قوله كذلك القول في الدواء المصح
٢٤١ ص
(١٤٤)
6/ 2 - 148/ 3 قوله فإذن ظهر أن كل فاعل يفعل بطبع من غير إرادة أو بإرادة، فهو مستكمل إما بنفس فعله أو بما يستعيضه
٢٤٢ ص
(١٤٥)
6/ 2 - 148/ 3 قوله هما قضيتان اشتركتا في الموضوع
٢٤٣ ص
(١٤٦)
7/ 2 - 150/ 3 قوله لا تجد إن طلبت مخلصا
٢٤٣ ص
(١٤٧)
8/ 2 - 152/ 3 قوله و المقصود نفي الغرض
٢٤٤ ص
(١٤٨)
8/ 2 - 152/ 3 قوله ما معنى أنه يلزم أن لا يكون غنيا و لا ملكا و لا جوادا
٢٤٤ ص
(١٤٩)
9/ 2 - 154/ 3 قوله قد تبين في النمط الثالث
٢٤٥ ص
(١٥٠)
9/ 2 - 158/ 3 قوله لأنه لم يرد أن يصرح
٢٥٠ ص
(١٥١)
10/ 2 - 159/ 3 قوله و لا يمكن أن يقال إن تحريك السماء لداع شهواني
٢٥١ ص
(١٥٢)
10/ 2 - 161/ 3 قوله الداعي إليه إما جذب ملائم أو دفع منافر
٢٥٥ ص
(١٥٣)
12/ 2 - 165/ 3 قوله و تقرير الكلام
٢٥٦ ص
(١٥٤)
13/ 2 - 167/ 3 قوله و اعترض الفاضل الشارح
٢٥٨ ص
(١٥٥)
13/ 2 - 168/ 3 قوله ذهب قوم
٢٥٩ ص
(١٥٦)
14/ 2 - 171/ 3 قوله فحمله الشيخ
٢٦٠ ص
(١٥٧)
14/ 2 - 171/ 3 قوله لزم تشابه الحركات
٢٦١ ص
(١٥٨)
14/ 2 - 172/ 3 قوله و الجواب عن الأول
٢٦١ ص
(١٥٩)
14/ 2 - 172/ 3 قوله فلا يكون هو متشبها به
٢٦١ ص
(١٦٠)
15/ 2 - 173/ 3 قوله في تصور كيفية صدور التحريك عن الشيء المتصور
٢٦١ ص
(١٦١)
16/ 2 - 174/ 3 قوله القوة قد يكون على أعمال غير متناهية
٢٦١ ص
(١٦٢)
16/ 2 - 177/ 3 قوله و الحركات التي تفعل حدودا
٢٦٣ ص
(١٦٣)
17/ 2 - 179/ 3 قوله و قد أبطلها الشيخ في«الشفاء»
٢٦٦ ص
(١٦٤)
17/ 2 - 182/ 3 قوله و الحد أعم من النقطة
٢٧٠ ص
(١٦٥)
17/ 2 - 183/ 3 قوله و إنما وصف تلك الحركات بأنها هي التي يقع بها الوصول
٢٧١ ص
(١٦٦)
18/ 2 - 184/ 3 قوله و أشار إلى إمكان وجوده في آن بقوله فإن الإيصال ليس مثل المفارقة
٢٧٢ ص
(١٦٧)
18/ 2 - 184/ 3 قوله ثم أثبت بعد ذلك الآن الثاني
٢٧٢ ص
(١٦٨)
18/ 2 - 186/ 3 قوله و إنما لم يذكر المحرك الثاني
٢٧٤ ص
(١٦٩)
18/ 2 - 187/ 3 قوله لأن سبب الحركة أعني الميلين معدومان
٢٧٥ ص
(١٧٠)
18/ 2 - 187/ 3 قوله و إلا لصار الآن زمانيا
٢٧٦ ص
(١٧١)
18/ 2 - 187/ 3 قوله لأن هناك قسما ثالثا
٢٧٦ ص
(١٧٢)
18/ 2 - 188/ 3 قوله كان ذلك الشيء في الجزء الأول موجودا معدوما معا
٢٧٦ ص
(١٧٣)
18/ 2 - 188/ 3 قوله و إذا ثبت ذلك ثبت أن عدم الآن المفروض إنما يحصل دفعة
٢٧٦ ص
(١٧٤)
18/ 2 - 189/ 3 قوله على الوجه الأول
٢٧٧ ص
(١٧٥)
20/ 2 - 192/ 3 قوله و تقريره أن كل حركة في مسافة
٢٧٩ ص
(١٧٦)
23/ 2 - 193/ 3 قوله و ما ذكره الشيخ في الشفاء و هو أن الحجة لا تصير صحيحة إن بدلت لفظ المباينة باللامماسة فغير مناف
٢٨٠ ص
(١٧٧)
23/ 2 - 194/ 3 قوله يريد بيان امتناع كون القوى الجسمانية غير متناهية
٢٨٠ ص
(١٧٨)
24/ 2 - 197/ 3 قوله فأجاب بأن المحكوم عليه هاهنا
٢٨١ ص
(١٧٩)
25/ 2 - 199/ 3 قوله مقدمة إذا كان شيء ما يحرك جسما و لا ممانعة في ذلك الجسم كان قبول الأكبر للتحريك مثل قبول الأصغر
٢٨٣ ص
(١٨٠)
27/ 2 - 202/ 3 قوله اكتفى الشيخ بهذا البرهان المشتمل على حصول مقصوده
٢٨٤ ص
(١٨١)
27/ 2 - 202/ 3 قوله فالقوة المحركة للسماء غير متناهية
٢٨٤ ص
(١٨٢)
28/ 2 - 204/ 3 قوله و به ينحل ما أشكل على الفاضل الشارح
٢٨٥ ص
(١٨٣)
28/ 2 - 205/ 3 قوله و نبه على الجواب
٢٨٦ ص
(١٨٤)
29/ 2 - 208/ 3 قوله و المحرك المتحرك يحتاج إلى محرك آخر
٢٨٨ ص
(١٨٥)
30/ 2 - 209/ 3 قوله يريد بيان أن المعلول الأول لا يمكن أن يكون جسما، بل هو عقل مجرد
٢٨٩ ص
(١٨٦)
31/ 2 - 212/ 3 قوله فالنظر فيه من المعلوم الرياضية
٢٩٠ ص
(١٨٧)
31/ 2 - 213/ 3 قوله كالقائلين بالمنشورات
٢٩١ ص
(١٨٨)
34/ 2 - 218/ 3 قوله و أنكر الفاضل الشارح
٢٩١ ص
(١٨٩)
36/ 3 - 221/ 3 قوله إذا فرضنا جسما يصدر عنه فعل
٢٩٣ ص
(١٩٠)
36/ 2 - 225/ 3 قوله و اعلم! أن قولنا الخلأ ممتنع لذاته
٢٩٧ ص
(١٩١)
37/ 2 - 227/ 3 قوله إذا تحقق هذا سقط ما يمكن أن يتشكك به
٢٩٩ ص
(١٩٢)
37/ 2 - 229/ 3 قوله إنما أورد تاليها كليا
٣٠٢ ص
(١٩٣)
38/ 2 - 230/ 3 قوله و أقول الاقتصار على ما قرره
٣٠٣ ص
(١٩٤)
38/ 2 - 231/ 3 قوله و أما اعتراض الفاضل الشارح
٣٠٤ ص
(١٩٥)
38/ 2 - 232/ 3 قوله لكنه لم يعلل بذلك إلا كونه غير مذهوب إليه بوهم
٣٠٤ ص
(١٩٦)
39/ 2 - 233/ 3 قوله و لعلك تقول هب أن علة الجسم السماوي غير جسم
٣٠٥ ص
(١٩٧)
41/ 2 - 236/ 3 قوله و لعلك تقول ان الحاوي و المحوي
٣٠٦ ص
(١٩٨)
41/ 2 - 237/ 3 قوله سواء جعلت العلة صورة الحاوي أو نفسه التي تكون مبدأ لصورته، أو تكون هي كصورته
٣٠٧ ص
(١٩٩)
43/ 2 - 238/ 3 قوله كان للشيخ أن يقول اعتبار كونه فاعلا للأشياء
٣٠٧ ص
(٢٠٠)
43/ 2 - 239/ 3 قوله و ذلك لأن الصورة صنفان
٣٠٧ ص
(٢٠١)
44/ 2 - 241/ 3 قوله أحكام ثلاثة
٣٠٩ ص
(٢٠٢)
44/ 2 - 242/ 3 قوله و ليس يجوز
٣١٠ ص
(٢٠٣)
45/ 2 - 245/ 3 قوله إذا ثبت هذا فنقول
٣١١ ص
(٢٠٤)
46/ 2 - 246/ 3 قوله أما باعتبار تقدمها عليه فهما في ثانية المراتب مع الوجود
٣١٢ ص
(٢٠٥)
47/ 2 - 249/ 3 قوله و الواجب أن ينسب الكل إلى المبدأ الأول
٣١٢ ص
(٢٠٦)
47/ 2 - 249/ 3 قوله من الواجب عليه أن يفصل
٣١٢ ص
(٢٠٧)
47/ 2 - 251/ 3 قوله ثم قال المعلول الأول لا يجوز أن يكون متقوما
٣١٤ ص
(٢٠٨)
47/ 2 - 252/ 3 قوله و لو قنعنا بمثل هذه الكثرة
٣١٤ ص
(٢٠٩)
51/ 2 - 254/ 3 قوله كان المبدع بالحقيقة هو ذلك العقل فقط
٣١٥ ص
(٢١٠)
51/ 2 - 254/ 3 قوله ثم إنه لم يؤيد دعواه ببينة
٣١٥ ص
(٢١١)
51/ 2 - 255/ 3 قوله إشارة
٣١٦ ص
(٢١٢)
52/ 2 - 258/ 3 قوله إن ذلك ليس بسديد عند التفتيش
٣١٧ ص
(٢١٣)
52/ 2 - 259/ 3 قوله فتأمل حال التخلخل
٣١٧ ص
(٢١٤)
53/ 2 - 260/ 3 قوله و أما الأمور المنبعثة من السماويات
٣١٧ ص
(٢١٥)
53/ 2 - 261/ 3 قوله منها إن الاستعدادات المذكورة
٣١٧ ص
(٢١٦)
54/ 2 - 262/ 3 قوله إنما يجوزونه في النفوس فقط
٣١٨ ص
(٢١٧)
54/ 2 - 265/ 3 قوله صدور الأفعال التي لا تنحصر عن فاعل واحد إنما يكون بحسب حيثيات غير منحصرة فيه
٣١٨ ص
(٢١٨)
3/ 2 - 141/ 3 قال الشارح و إن كان يريد بالفقير شيئا آخر فلا بد من إفادة التصور
٣٢٣ ص
(٢١٩)
3/ 2 - 141/ 3 قال الشارح لأن الموضوع هو الفقير المقيد و المحمول هو الفقير المطلق
٣٢٤ ص
(٢٢٠)
4/ 2 - 143/ 3 قال الشارح فإنه إن فعل كان ما هو أحسن به في نفسه حاصلا
٣٢٥ ص
(٢٢١)
6/ 2 - 148/ 3 قال الشارح كما أنه من عرف البارد بأنه شيء يصدر عنه
٣٢٨ ص
(٢٢٢)
7/ 2 - 151/ 3 قال الشارح إن تمثل النظام الكلي في العلم السابق
٣٢٩ ص
(٢٢٣)
10/ 2 - 163/ 3 قال الشارح و الإرادة المنبعثة عن إرادة كلية يتصور بها
٣٣١ ص
(٢٢٤)
13/ 2 - 170/ 3 قال الشارح و ذلك لأن كل قصد يكون من أجله مقصود
٣٣٣ ص
(٢٢٥)
18/ 2 - 186/ 3 قال الشارح فكان اللاإيصال الذي هو معلوله أيضا حاصلا معه
٣٤٢ ص
(٢٢٦)
51/ 2 - 256/ 3 قال الشارح فيجب أن يكون لمقتضى تلك الطبيعة تأثير في وجود المادة
٣٥٩ ص
(٢٢٧)
52/ 2 - 258/ 3 قال الشارح فلا يجب أن يختص به مادة دون مادة إلا لأمر آخر يرجع إليها
٣٥٩ ص
(٢٢٨)
52/ 2 - 258/ 3 قال الشارح فصار من حقها أن يفيض الصورة الهوائية عليها
٣٥٩ ص
(٢٢٩)
52/ 2 - 258/ 3 قال الشارح ثم قال إن ذلك ليس بسديد عند التفتيش، لأنه يقتضي أن يكون
٣٦٠ ص
(٢٣٠)
53/ 2 - 262/ 3 قال الشارح لا فرق عندهم بين المبدأ الأول و بين العقول المجردة في نفي الفعل
٣٦٠ ص
(٢٣١)
56/ 2 - 263/ 3 كالصور المعدنية
٣٦٥ ص
(٢٣٢)
56/ 2 - 264/ 3 قوله و لما كانت النفس الناطقة
٣٦٦ ص
(٢٣٣)
56/ 2 - 266/ 3 قوله ليس بمناقض لإسناد حفظ/ 43 \G\200 AJ\G\000/ المزاج
٣٦٧ ص
(٢٣٤)
57/ 2 - 266/ 3 قوله تبصرة
٣٦٧ ص
(٢٣٥)
58/ 2 - 269/ 3 قوله اشتغل بنفي و هم يمكن أن يعرض هاهنا
٣٦٩ ص
(٢٣٦)
58/ 2 - 270/ 3 قوله قال الفاضل الشارح
٣٧٠ ص
(٢٣٧)
59/ 2 - 273/ 3 قوله لا على ما يستعمل في الخطابة
٣٧٣ ص
(٢٣٨)
59/ 2 - 273/ 3 قوله و أما القياس فلأن تلك الأفاعيل
٣٧٣ ص
(٢٣٩)
60/ 2 - 275/ 3 قوله هذه حجة ثالثة
٣٧٤ ص
(٢٤٠)
61/ 2 - 276/ 3 قوله و هذه حجة رابعة
٣٧٥ ص
(٢٤١)
61/ 2 - 281/ 3 قوله أعاد الاعتراض
٣٧٨ ص
(٢٤٢)
63/ 2 - 282/ 3 قوله و منها قوله لا يلزم من كون العاقلة
٣٧٩ ص
(٢٤٣)
63/ 2 - 283/ 3 قوله الفرق بين الصورتين باق، لأن إحداهما حالة في العاقلة و في محلها معا
٣٨٠ ص
(٢٤٤)
63/ 2 - 284/ 3 قوله و النفس مدركة للنصف الأول دائما إلى آخره
٣٨١ ص
(٢٤٥)
64/ 2 - 285/ 3 قوله هذا ابتداء احتجاجه على بقاء النفس
٣٨٢ ص
(٢٤٦)
64/ 2 - 286/ 3 قوله فإذن هما لأمرين مختلفين
٣٨٢ ص
(٢٤٧)
64/ 2 - 286/ 3 قوله فالنفس إن كان أصلا
٣٨٣ ص
(٢٤٨)
64/ 2 - 288/ 3 قوله أي إذا ثبت أن النفس إما أصل أو ذات اصل لم تكن مما يقبل الفساد
٣٨٤ ص
(٢٤٩)
65/ 2 - 290/ 3 قوله ثم قال الفساد و الحدوث
٣٨٦ ص
(٢٥٠)
66/ 2 - 292/ 3 قوله فلنفرض الجوهر العاقل
٣٨٩ ص
(٢٥١)
67/ 2 - 294/ 3 قوله و قالوا و اتصالها بالعقل الفعال هو أن تصير نفس العقل الفعال
٣٨٩ ص
(٢٥٢)
67/ 2 - 295/ 3 قوله ذكر أن معناه هو المفهوم الحقيقي
٣٩٠ ص
(٢٥٣)
68/ 2 - 296/ 3 قوله تقريره أن هاهنا أمرين
٣٩١ ص
(٢٥٤)
68/ 2 - 298/ 3 قوله الصور العقلية قد يجوز بوجه ما أن تستفاد
٣٩١ ص
(٢٥٥)
69/ 2 - 300/ 3 قوله أشار إلى إحاطته بجميع الموجودات
٣٩٢ ص
(٢٥٦)
70/ 2 - 301/ 3 قوله أما اختلافه بالقياس إلى المدرك
٣٩٣ ص
(٢٥٧)
71/ 2 - 302/ 3 قوله عقلت مادون الأول من الأول تعقلا دون التعقل الأول
٣٩٣ ص
(٢٥٨)
72/ 2 - 304/ 3 قوله و قول بكون الأول موصوفا بصفات غير إضافية و لا سلبية
٣٩٥ ص
(٢٥٩)
72/ 2 - 304/ 3 قوله أقول العاقل
٣٩٥ ص
(٢٦٠)
73/ 2 - 308/ 3 قوله يريد التفرقة بين إدراك الجزئيات
٣٩٨ ص
(٢٦١)
74/ 2 - 310/ 3 قوله أي منسوبة إلى مبدأ طبيعته النوعية موجودة في شخصه
٤٠٠ ص
(٢٦٢)
74/ 2 - 311/ 3 قوله هذا الفصل يشتمل على قسمة الصفات
٤٠٠ ص
(٢٦٣)
77/ 2 - 316/ 3 قوله و اعلم! أن هذه السياقة تشبه سياقة الفقهاء في تخصيص بعض الأحكام
٤٠١ ص
(٢٦٤)
77/ 2 - 317/ 3 قوله و أقول في تقريره لما كان جميع صور الموجودات
٤٠٢ ص
(٢٦٥)
78/ 2 - 319/ 3 قوله و أمور لا يمكن أن يكون فاضلة فضيلتها إلا و تكون بحيث يعرض منها شر ما عند ازدحامات الحركات و مصادمات المحركات
٤٠٣ ص
(٢٦٦)
78/ 2 - 319/ 3 قوله و كذلك الأجسام الحيوانية لا يمكن أن تكون لها فضيلتها
٤٠٤ ص
(٢٦٧)
79/ 2 - 321/ 3 قوله فاذن قد حصل من ذلك
٤٠٤ ص
(٢٦٨)
81/ 2 - 322/ 3 قوله قال الفاضل الشارح ، هذا البحث ساقط عن الفلاسفة
٤٠٥ ص
(٢٦٩)
82/ 2 - 224/ 3 قوله لا حاجة بنا هاهنا إلى إيراد جوابه
٤٠٧ ص
(٢٧٠)
82/ 2 - 326/ 3 قوله لما كان قوى الإنسان
٤٠٨ ص
(٢٧١)
83/ 2 - 327/ 3 قوله لأيقعن عندك
٤٠٩ ص
(٢٧٢)
84/ 2 - 329/ 3 قوله قد كان يجب أن يكون التخويف موجودا في الأسباب
٤١٠ ص
(٢٧٣)
84/ 2 - 329/ 3 قوله و التصديق تأكيد للتخويف
٤١٠ ص
(٢٧٤)
85/ 2 - 329/ 3 قوله لتمثلها مع سائر الجزئيات في العالم العقلي
٤١٠ ص
(٢٧٥)
تعليقات المحقق الباغنوي على متن المحاكمات(النمط السابع)
٤١٥ ص
(٢٧٦)
72/ 2 - 306/ 3 قال الشارح كانت جميع صور الموجودات الكلية و الجزئية على ما عليه الوجود
٤٣٠ ص
(٢٧٧)
75/ 2 - 314/ 3 قال الشارح فإن العالم بكون زيد في الدار يتغير علمه بخروجه
٤٣٣ ص
(٢٧٨)
79/ 2 - 321/ 3 قال الشارح الأول ما لا شر فيه أصلا
٤٣٤ ص
(٢٧٩)
النمط الثامن في البهجة و السعادة
٤٣٩ ص
(٢٨٠)
86/ 2 - 334/ 3 قوله إن اللذات القوية المستعلية
٤٤١ ص
(٢٨١)
87/ 2 - 337/ 3 قوله لأن إدراك الشيء قد يكون بحصول صورة تساويه
٤٤٣ ص
(٢٨٢)
88/ 2 - 341/ 3 قوله أراد الفرق بين الخير و الكمال
٤٤٥ ص
(٢٨٣)
89/ 2 - 341/ 3 قوله و لعل ظانا
٤٤٦ ص
(٢٨٤)
91/ 2 - 344/ 3 قوله إنه قد يصح إثبات لذة ما يقينا
٤٤٦ ص
(٢٨٥)
93/ 2 - 348/ 3 قوله انا نجد عند الأكل
٤٤٨ ص
(٢٨٦)
94/ 2 - 350/ 3 قوله و اعلم! أن هذه الشواغل التي هي
٤٤٩ ص
(٢٨٧)
95/ 2 - 351/ 3 قوله لعدم استعدادها
٤٥٠ ص
(٢٨٨)
95/ 2 - 352/ 3 قوله و اعلم! أن رذيلة النقصان
٤٥١ ص
(٢٨٩)
98/ 2 - 357/ 3 قوله الحجة الثانية
٤٥١ ص
(٢٩٠)
99/ 2 - 360/ 3 قوله و اعلم! أن كل خير مؤثر
٤٥٣ ص
(٢٩١)
تعليقات المحقق الباغنوي على متن المحاكمات(النمط الثامن)
٤١٥ ص
(٢٩٢)
صور من المخطوطات
٤٦١ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص

الهيات المحاكمات - الرازي، قطب الدين - الصفحة ٣٢١ - ٢٤٢/ ١ - ١٣٨/ ٣ قوله مراده أن التنازع في القدم و الحدوث سهل

تعليقات المحقّق الباغنوي على متن المحاكمات (النمط السادس)