إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٧٤ - الفصل الحادي عشر
ترجوه! قال: أما إذا أقسمت عليّ فأنا علي بن الحسين [١].
٣١- قال: و منها: أنه ٧ في السنة التي حجّ فيها هشام بن عبد الملك و ذكر حديثا موضع الحاجة منه: أن هشاما حبس الفرزدق و طال عليه الحبس، و تهدّده بالقتل، فدعا له علي بن الحسين ٧ فخلصه اللّه، فجاء إليه و قال له: يا ابن رسول اللّه إنه محى اسمي من الديوان فقال: كم كان عطاؤك؟ قال: كذا فأعطاه لأربعين سنة، فقال ٧: لو أعلم أنك تحتاج إلى أكثر من هذا لأعطيتك، فمات الفرزدق لما انتهت الأربعون سنة [٢].
٣٢- قال: و منها: إن الحجاج بن يوسف لما خرب الكعبة بسبب مقاتلة عبد اللّه بن الزبير، ثم عمروها، و أرادوا أن ينصبوا الحجر الأسود، فكلّما نصبه عالم من علمائهم، أو قاض من قضاتهم، أو زاهد من زهادهم تزلزل و يضطرب و لا يستقرّ الحجر في مكانه، فجاء علي بن الحسين ٧ و سمّى اللّه ثم نصبه فاستقرّ في مكانه، و كبّر الناس [٣].
٣٣- قال: و منها: إن زين العابدين ٧ كان يخرج إلى ضيعة له فإذا هو بذئب أمعط و قد قطع على الصادر و الوارد فدنا منه و وعوع، فقال: انصرف فإني أفعل إن شاء اللّه فانصرف الذئب فقيل له: ما شأن الذئب؟ فقال: أتاني فقال:
زوجتي عسر عليها ولادتها، فأغثني و أغثها، و لك اللّه عليّ أن لا أتعرض و لا شيء من نسلي لأحد من شيعتك ففعلت [٤].
٣٤- قال: و منها: إنه نزل ٧ بعقار و معه أناس كثير من مواليه بين مكة و المدينة فإذا غلمان قد ضربوا فسطاطه في موضع فلما دنا من ذلك الموضع قال لغلمانه كيف ضربتم الفسطاط في هذا الموضع و فيه قوم من الجن و هم لنا أولياء و شيعة و قد أضررنا بهم و ضيقنا عليهم فإذا هاتف من جانب الفسطاط يسمعون صوته و لا يرى شخصه يقول: يا ابن رسول اللّه لا تحول فسطاطك من موضعه فإنا نحتمل، و هذا الطبق قد بعثنا به إليك نحب أن تأكل منه، فنظروا فإذا في جانب الفسطاط طبق عظيم و طبق آخر و فيهما عنب و رمان و فاكهة من الموز و فواكه كثيرة، فدعا الإمام ٧ رجالا كانوا معه فأكل و أكلوا من ذلك [٥]. و رواه ابن طاوس في أمان
[١] الخرائج و الجرائح: ج ١/ ٢٦٦ ح ٩.
[٢] الخرائج و الجرائح: ج ١/ ٢٦٧، ح ١٠.
[٣] الخرائج و الجرائح: ج ١/ ٢٦٨، ح ١١.
[٤] الخرائج و الجرائح: ج ٢/ ٥٨٧، ح ٩.
[٥] الخرائج و الجرائح: ج ٢/ ٥٨٨، ح ١٠.