إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٦ - الفصل التاسع عشر
و انصرفوا عنه [١].
٧٩- و عن صفوان بن مهران قال: سمعت الصادق ٧ يقول: اختصم رجلان في زمن الحسين ٧ في امرأة و ولدها، فقال هذا: لي، و قال هذا لي، فقال للمدعي الأول: اقعد، فقعد و كان الغلام رضيعا، فقال الحسين: يا هذه اصدقي من قبل أن يهتك اللّه سترك فقالت: هذا زوجي و الولد له، و لا أعرف هذا فقال ٧: يا غلام ما تقول هذه؟ أنطق بإذن اللّه تعالى، فقال: ما أنا لهذا و لا لهذا و ما أبي إلا راع لآل فلان، فأمر ٧ برجمها، قال جعفر ٧: فلم يسمع أحد نطق ذلك الغلام بعدها [٢]. و رواه السيد ولي بن نعمة اللّه في كتاب مجمع البحرين نقلا من مناقب ابن شهرآشوب مثله.
٨٠- و عن الأصبغ بن نباتة عن الحسين ٧ في حديث أنه قال له: أ تريد أن ترى مخاطبة رسول اللّه ٦ لأبي دون يوم مسجد قبا؟ قال هذا الذي أردت، قال:
قم. و أنا و هو بالكوفة. فنظرت فإذا المسجد من قبل أن يرتد إليّ بصري فتبسم في وجهي، ثم قال: ادخل، فدخلت فإذا أنا برسول اللّه ٦ محتب في المحراب بردائه فنظرت فإذا أمير المؤمنين ٧ قابض على تلابيب الأعسر فرأيت رسول اللّه ٦ يعض على الأنامل و هو يقول: بئس الخلف خليفتي أنت، و أصحابك [٣]،
ثم ذكر كلامه و روى في رؤيته بعد وفاته روايات كثيرة.
٨١- قال: و روي أن الحسين بن علي ٨ قال لعمر بن سعد: إن مما يقر لعيني أنك لا تأكل من بر العراق من بعدي إلا قليلا، فكان كذلك لم يصل إلى الريّ و قتله المختار [٤].
٨٢- و في رواية: إن رجلا من كلب رماه بسهم فشك شدقه، فقال الحسين ٧: لا أرواك اللّه، فعطش حتى ألقى نفسه في الفرات، و شرب حتى مات [٥].
و روى في إجابة دعائه ٧ أحاديث كثيرة.
و روى علي بن الحسين المسعودي في كتاب إثبات الوصية جملة من معجزاته ٧ و إخباره بالمغيبات.
[١] المناقب لابن شهرآشوب: ٣/ ٢١٠.
[٢] المناقب لابن شهرآشوب: ٣/ ٢١٠.
[٣] المناقب لابن شهرآشوب: ٣/ ٢١١.
[٤] المناقب لابن شهرآشوب: ٣/ ٢١٣.
[٥] المناقب لابن شهرآشوب: ٣/ ٢١٤.