إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٨٤ - الفصل الثالث و العشرون
فيه أن أبا خالد الكابلي دخل على علي بن الحسين ٨، فقال له: أريد أن أريك الجنة و هي مسكني الذي إذا شئت دخلت عليه، قال: فقلت: نعم أرنيه، فمسح يده على عيني فصرت في الجنة فنظرت إلى قصورها و أنهارها و ما شاء اللّه أن أنظر فمكثت ما شاء اللّه ثم نظرت فإذا أنا بين يديه ٧ [١].
٦٥- و بإسناده عن أبي خالد الكابلي عن علي بن الحسين ٧ في حديث: إنه صاح به يا كنكر ادخل، قال: و هذا اسم سمتني به أمي، و لم يسمعه منها أحد غيري إلى أن قال: فما برحت ذلك اليوم من عنده حتى أراني العجائب فقلت بإمامته [٢].
٦٦- و عنه في حديث: أن علي بن الحسين ٧ قال لرجل: إن شئت أنبأتك بما أكلت و ما ادخرت في بيتك؟ قال له: أنبئني! فقال له: أكلت في هذا اليوم حيسا، و أما ما في بيتك فعشرون دينارا، منها ثلاثة دنانير دارية، فقال له الرجل:
أشهد أنك الحجة العظمى [٣].
٦٧- و بإسناده عن محمّد بن ثابت عن علي بن الحسين ٨ في حديث: أنه أمره و أمر عبد اللّه بن عمر بن الخطاب أن يشدا أعينهما، ففعلا ثم تكلم بكلام، ثم قال: خلوا أعينكم فخليناها فوجدنا أنفسنا على بساط و نحن على ساحل البحر، فتكلم بكلام فاستجاب له حيتان البحر إذ ظهرت منهن حوتة عظيمة، فقال لها: ما اسمك؟ قالت: نون قال: ثم ذكر أنها كلمته بكلام طويل و ذكر أنها التي حبس يونس في بطنها ثم قال لهما: شدوا أعينكم، فشددناها فتكلم بكلام، ثم قال: خلوها فخلينا فإذا نحن على البساط في مجلسه، ثم خرج ابن عمر، فقال: أ ترى ابن عمر يؤمن بما آمنت به؟ فقال علي بن الحسين ٨: لا، فخرج و سأله فقال:
هذا سحر! [٤].
٦٨- و بإسناده عن جابر عن أبي جعفر ٧ في حديث: أن حبابة الوالبية دخلت على علي بن الحسين ٨ و كان ظهر بها برص، فبكت و سألته الدعاء لها، فدعا لها فأذهب اللّه به عنها في الحال [٥].
و روى أيضا كثيرا من المعجزات السابقة.
[١] مناقب فاطمة (ع): ٢٠٨، ح ١٣١/ ٢١.
[٢] مناقب فاطمة (ع): ٢٠٩، ح ١٣٢/ ٢٢.
[٣] مناقب فاطمة (ع): ٢١٠، ح ١٣٣/ ٢٣.
[٤] مناقب فاطمة (ع): ٢١١، ح ١٣٤/ ٢٤.
[٥] مناقب فاطمة (ع): ٢١٣، ح ١٣٦/ ٢٦.