إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٦٦ - الفصل الثالث
من ولده رجل يقال له: زيد يقتل بالكوفة، و يصلب بالكناسة «الحديث» [١].
و رواه في الأمالي بهذا السند مثله، و زاد يخرج من قبره نبشا.
الفصل الثاني
١١- و روى ابن بابويه أيضا في كتاب إكمال الدين و إتمام النعمة بإسنادين تقدما في النصوص على الأئمة ٧ عن أبي خالد الكابلي عن علي بن الحسين ٧ أنه ذكر جعفر الكذاب ثم بكى بكاء شديدا ثم قال كأني بجعفر الكذاب و قد حمل طاغية زمانه على تفتيش أمر ولي اللّه المغيب في حفظ اللّه، و المتوكل بحرمة اللّه جهلا منه بولادته و حرصا على قتله إن ظفر به، و طمعا في ميراثه حتى يأخذه بغير حقه قال أبو خالد: فقلت: يا ابن رسول اللّه فإن ذلك لكائن؟ قال:
أي و ربي إن ذلك لمكتوب عندنا في الصحيفة التي فيها ذكر المحن التي تجري علينا بعد رسول اللّه ٦ «الحديث» [٢].
١٢- و قال: حدثنا محمّد بن محمّد بن عصام رضي اللّه عنه قال: حدثنا محمّد بن يعقوب الكليني عن علي بن محمّد عن محمّد بن إسماعيل بن موسى بن جعفر عن أبيه عن موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمّد عن أبيه محمّد بن علي (ع) أن حبابة الوالبية دعا لها علي بن الحسين ٧ فرد اللّه عليها شبابها و أشار إليها بإصبعه فحاضت لوقتها و لها يومئذ مائة سنة و ثلاث عشرة سنة [٣]. و رواه الراوندي في الخرائج عن ابن بابويه بإسناده مثله.
الفصل الثالث
١٣- و روى الصدوق أيضا في كتاب الأمالي قال: حدثنا محمّد بن أبي القاسم الاسترآبادي عن محمّد بن عبد اللّه بن يزيد المقري عن سفيان بن عيينة عن الزهري، قال: كنت عند علي بن الحسين ٧ فجاء رجل من أصحابه فقال إني أصبحت و عليّ أربعمائة دينار دين لا قضاء عندي لها ولي عيال، فبكى علي بن الحسين ٧ و قال: أية محنة أو مصيبة أعظم على حرّ مؤمن من أن يرى بأخيه المؤمن خلة فلا يمكنه سدّها، ثم تفرقوا، فقال بعض المنافقين: عجبا لهؤلاء!
[١] عيون أخبار الرضا (ع): ج ٢/ ٢٢٧، ح ٤.
[٢] كمال الدين و تمام النعمة: ٣٢٠، ح ٢.
[٣] كمال الدين و تمام النعمة: ٥٣٧، ح ٢.