إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٦٠ - الفصل السادس
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبد اللّه بن عتبة قال: كنت عند الحسين ٧ إذ دخل علي بن الحسين الأصغر إلى أن قال [١]: فقلت: إن كان ما أعوذ باللّه أن أراه فيك فإلى من؟ فقال: إلى عليّ ابني هذا، هو الإمام، و أبو الأئمة (الحديث) [٢].
الفصل الرابع
٧- و في كتاب عيون المعجزات المنسوب إلى السيد المرتضى قال: روت أصحاب الحديث: أن الحسين ٧ أوصى إلى ابنه علي بن الحسين ٧ و سلم إليه الاسم الأعظم، و مواريث الأنبياء، و نصّ عليه بالإمامة من بعده [٣].
الفصل الخامس
٨- و روى علي بن يونس العاملي في كتاب الصراط المستقيم النص على علي بن الحسين ٧ في حديث ثم قال: و كتب الحسين ٧ وصيته و أودعها أم سلمة، و جعل طلبها منها علامة على إمامة الطالب لها من الأنام فطلبها زين العابدين ٧ [٤].
الفصل السادس
٩- و روى علي بن الحسين المسعودي في كتاب إثبات الوصية في حديث أن الحسين ٧ في وقت قتاله بكربلاء أحضر علي بن الحسين ٧ و كان عليلا فأوصى إليه بالاسم الأعظم، و مواريث الأنبياء : و عرفه أنه قد دفع العلوم [و الصحف] و المصاحف و السلاح إلى أم سلمة رضي اللّه عنها و أمرها أن تدفع جميع ذلك إليه.
قال: و روى أنه ٧ في ذلك اليوم دعا ابنته الكبرى فاطمة فدفع إليها كتابا ملفوفا، و أمرها أن تسلّمه إلى أخيها علي بن الحسين ٨ فسئل العالم ٧، أي شيء كان في الكتاب فقال: فيه و اللّه جميع ما يحتاج إليه ولد آدم إلى فناء الدنيا و قيام الساعة [٥].
[١] فدعاه الحسين و ضمه إليه ضما و قبّل ما بين عينيه ثم قال بأبي أنت ما أطيب ريحك و أحسن خلقك، فتداخلني من ذلك فقلت ..
[٢] الكفاية: ٢٣٤.
[٣] عيون المعجزات: ص ٦١.
[٤] الصراط المستقيم: ج ٢ ص ١٦١.
[٥] الهداية الكبرى: ٢٣٩.