إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٤٥ - الفصل الرابع عشر
أكثر من ساعة، فإنك إن خالفت و أقمت عوقبت، ثم ذكر أنه أقام تلك الليلة فأخذه الحرس و الشرطة و نهبوا ما كان معه و حبسوه ستة أشهر، ثم جاءه رسول منه ٧:
اليوم تخرج من حبسك فصر إلى بلدك فأخرج من الحبس في ذلك اليوم [١].
٧٠- و بإسناده عن فارس عن أبي الحسن ٧ في حديث أنه أخبر عن المتوكل أنه يخرج إلى الصيد، فيرد هو و جيشه على قنطرة على نهر، فيعبر سائر الجيش و لا تعبر دابته، فيرجع فيسقط عن فرسه فتزلّ رجله و تتوهن يداه و يمرض شهرا فكان كما قال [٢].
٧١- و بإسناده عن أبي الحسن ٧ أنه قال: إن هذا الطاغية يبني مدينة بسرّمنرأى يكون حتفه فيها على يد ابنه المسمى بالمنتصر و أعوانه عليه الترك «الحديث» و فيه أنه وقع ذلك كما قال [٣].
٧٢- و عن أبي الحسن ٧ في حديث طويل أن المتوكل سأله عن أبي طالب فأجابه فقال له: يا أبا الحسن تقدر أن تريني الليلة أبا طالب في منامي؟ فقال له: نعم فرآه المتوكل تلك الليلة في منامه و أخبره بمثل ما قاله أبو الحسن ٧ [٤].
٧٣- و بإسناده عن محمّد بن داود القمي و محمد بن عبد اللّه الطلحي في حديث أن أبا الحسن ٧ أرسل إليهما: أنا راحل إلى اللّه في هذه الليلة، فأقيما مكانكما حتى يأتيكما أمر ابني أبي محمد ٧ إلى أن قال: و أصبحنا و الخبر شائع بوفاة أبي الحسن ٧ [٥].
و روى جملة من المعجزات السابقة.
الفصل الرابع عشر
٧٤- و روى صاحب كتاب مناقب فاطمة و ولدها ٣ بإسناده عن سفيان عن أبيه قال: رأيت علي بن محمّد ٧ و معه جراب ليس فيه شيء فقلت له: أتراك ما تصنع بهذا؟ فقال لي: أدخل يدك، فأدخلت يدي و ليس فيه شيء ثم قال لي: عد فعدت فإذا هو مملوء دنانير [٦].
٧٥- و بإسناده عن عمارة بن زيد قال: قلت لعلي بن محمّد ٧ هل تستطيع أن تخرج لنا من هذه الاستوانة رمانا؟ قال: نعم و تمرا و عنبا و موزا ففعل
[١] الهداية الكبرى: ٣١٥.
[٢] الهداية الكبرى: ٣١٩.
[٣] الهداية الكبرى: ٣٢٠.
[٤] الهداية الكبرى: ٣٢١.
[٥] الهداية الكبرى: ٣٤٢.
[٦] مناقب فاطمة (ع): ٤١٢، ح ٣٧٠/ ٣.