إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٠٨ - الفصل الثاني عشر
٦٤- و عنه قال: رأيت امرأة قد حملت ابنا لها مكفوفا إلى أبي جعفر ٧ فمسح يده عليه فاستوى قائما بعد و كأن لم يكن في عينه ضرر [١].
٦٥- و بإسناده عن محمّد بن علي التنوخي قال رأيت محمّد بن عليّ و هو يكلّم ثورا فحرّك الثور رأسه فقلت: لا و لكن فأمر الثور أن يكلّمك فقال للثور: قل:
لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له، فقال [٢].
٦٦- و بإسناده عن عمارة بن زيد قال: رأيت محمّد بن علي ٧ و بين يديه قصعة صيني، فقال يا عمارة أ ترى من هذا عجبا؟ قلت: نعم، فوضع يده عليه فذاب حتى صار ماء ثم جمعه فجعله في قدح ثم بردها و مسحها بيده فإذا هي قصعة كما كانت، فقال مثل هذا فلتكن القدرة [٣].
٦٧- و بإسناده عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن أبي جعفر ٧ في حديث أنه لما كان ابن ثمانية عشر شهرا دفع إليه كتابا ففضّه و قرأه [٤].
٦٨- و بإسناده عن يحيى بن أكثم عن محمّد بن علي الرضا ٧ في حديث أنه طلب منه علامة الإمامة. و كان في يده عصا. فنطقت و قالت: إن مولاي إمام الزمان محمّد يا يحيى [٥].
٦٩- و بإسناده، عن بكر عن محمّد بن علي ٧ في حديث أن امرأة كانت تشكو إليه ريحا بها فمسح بيده على ركبتها من وراء الثياب، و تكلم بكلام، فخرجت و لا تجد شيئا من الوجع [٦].
٧٠- و بإسناده عن عسكر مولى أبي جعفر محمّد بن علي الرضا ٧ في حديث قال: دخلت عليه و هو جالس في وسط إيوان له يكون عشرة أذرع و عشرة أذرع، فقلت في نفسي: ما أشدّ سمرة مولاي و أضوأ جسده! قال فو اللّه ما أتممت هذا القول في نفسي حتى عرض في جسده و تطاول، و امتلأ به الإيوان إلى سقفه مع حيطانه، ثم رأيت لونه قد أظلم ثم ابيض ثم احمر ثم اخضر، ثم تناقص جسده فصار في صورته الأولى، و عاد لونه إلى اللون الأول [٧]. و روى أيضا جملة من المعجزات السابقة.
[١] مناقب فاطمة (ع): ٤٠٠، ح ٣٥٥/ ١٥.
[٢] مناقب فاطمة (ع): ٤٠٠، ح ٣٥٦/ ١٦.
[٣] مناقب فاطمة (ع): ٤٠٠، ح ٣٥٧/ ١٧.
[٤] مناقب فاطمة (ع): ٤٠٢، ح ٣٦١/ ٢١.
[٥] مناقب فاطمة (ع): ٤٠٢، ح ٣٦٢/ ٢٢.
[٦] مناقب فاطمة (ع): ٤٠٣، ح ٣٦٣/ ٢٣.
[٧] مناقب فاطمة (ع): ٤٠٤، ح ٣٦٥/ ٢٥.