إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٠٦ - الفصل الثاني عشر
٤٩- و بإسناده عن موسى بن القاسم في حديث أن رجلا سأله عن مسألة فلم يعرفها، فرأى أبا جعفر ٧ في منامه فأخبره بها، فلما كان من قابل حجّ فرأى أبا جعفر ٧ فابتدأه و قال له: ما قال لك فلان؟ فأخبره، فقال: ما كانت رؤياك؟
فأخبره فقال: أنا قلت لك في منامك و أنا أعدته الساعة [١].
٥٠- و بإسناده عن محمّد بن الوليد أن أبا جعفر الثاني ٧ أخبره ابتداء بأنه شاك في إمامته و أمره بالتسليم له، فزال عنه الشك و قال بإمامته، و الحديث طويل.
٥١- و عنه في حديث أن رجلا خراسانيا دخل على أبي جعفر ٧ و كان كثير المال، فأمر ٧ برزمة عمائم و قال للخراساني: خذها فإن كل ما معك يؤخذ منك في طريقك و تبقى عليك هذه العمائم، و تحتاج إليها فكان كما قال ٧ [٢].
الفصل الثاني عشر
٥٢- و روى صاحب كتاب مناقب فاطمة و ولدها بإسناده عن حكيمة بنت موسى ٧ في حديث أن أبا جعفر ٧ لما ولد قال: أشهد أن لا إله إلا اللّه، فلما كان يوم الثالث عطس فقال: الحمد للّه و صلى اللّه على محمّد و على الأئمة الراشدين [٣].
٥٣- و بإسناده عن المحمودي عن أبيه في حديث طويل أن أبا جعفر ٧ لما سمته بنت المأمون قال لها: و اللّه ليبتلينّك اللّه بفقر لا ينجبر و بلاء لا ينستر، و قال لها: أبلاك اللّه بداء لا دواء له، فكان كما قال، و بليت بعلّة أنفقت عليها جميع ما تملك حتى احتاجت إلى رفد الناس، و وقعت الآكلة في فرجها حتى كانت تنكشف للطبيب ينظر إليها و يشير عليها بالدواء [٤].
٥٤- و بإسناده عن إبراهيم بن سعيد قال: رأيت محمّد بن علي الرضا ٧ و له شعرة. أو قال: وفرة. سوداء مسح يده عليها فاحمرت، ثم مسح عليها بباطن كفه فصارت سوداء كما كانت، فقلت: رأيت أباك ٧ لا أشك يضرب يده إلى التراب فيجعله دنانير و دراهم [٥].
٥٥- و عنه قال: كنت جالسا عند محمّد بن عليّ ٧، إذ مرّ بنا فرس أنثى
[١] الهداية الكبرى: ٣٠٧.
[٢] الهداية الكبرى: ٣١٠.
[٣] مناقب فاطمة (ع): ٣٨٤، ح ٣٤١/ ١.
[٤] مناقب فاطمة (ع): ٣٩٥، ح ٣٤٥/ ٥.
[٥] مناقب فاطمة (ع): ٣٩٨، ح ٣٤٦/ ٦.