إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٧٤ - تكملة لهذا الباب
أنه متى دخل عليه يسأله عن ثلاث آيات قال: فأجابني و كتب في آخره الآيات التي أضمرتها [١].
١٩٥- و عن محمد بن عبد اللّه بن الأفطس عن المأمون في حديث أن الرضا ٧ أخبره بموته قبله و بموضع دفنه و أنه يموت بالمشرق و يموت المأمون بالمغرب.
١٩٦- و عن أبي الصلت الهروي قال: لما بلغ الرضا ٧ بنيسابور إلى القرية الحمراء قيل له: قد زالت الشمس أ فلا تصلي؟ فنزل و دعا بماء فقيل له: ما معنا ماء فبحث بيده الأرض، فنبع من الأرض ماء توضأ به هو و من معه، و أثره باق إلى اليوم [٢].
١٩٧- قال: و أتى رجل من ولد الأنصار بحقة فضة مقفل عليها، و قال لم يتحفك أحد بمثلها، ففتحها و أخذ منها سبع شعرات و قال: هذا من شعر النبي ٦ فميّز الرضا ٧ أربع طاقات منها و قال: هذا شعره فقبل في ظاهره دون باطنه، ثم إن الرضا ٧ أخرجه من الشبهة بأن وضع الثلاثة على النار فاحترقت، ثم وضعت الأربعة فصارت كالذهب [٣].
١٩٨- قال: و روى الحميري عن محمّد بن يحيى الأشعري عن الأسدي عن أبي خداش عن حنان بن السدير قال: قلت للرضا ٧: يكون إمام ليس له عقب؟ فقال: أما إنه لا يولد لي إلا واحد و لكن اللّه ينشىء منه ذرية كثيرة [٤].
تكملة لهذا الباب
ننقل فيها جملة من معجزاته ٧ عن كتب أهل السنة مما لم ينقل منها المصنف (قده).
منها
ما رواه في «نور الأبصار» (ص ١٤٧ ط مصر).
روى عن صفوان بن يحيى قال: لمّا مضى موسى الكاظم و ظهر ولده من بعده علي الرضا خفنا عليه و قلنا له إنّا نخاف عليك من هذا يعني هارون الرّشيد، قال ليجهدنّ جهده فلا سبيل له عليّ.
[١] مناقب آل أبي طالب: ج ٣/ ٤٤٨.
[٢] مناقب آل أبي طالب: ج ٣/ ٤٥٥.
[٣] مناقب آل أبي طالب: ج ٣/ ٤٥٨.
[٤] انظر كشف الغمة: ٣/ ٩٥.