إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٧٣ - الفصل السابع عشر
و روى أيضا كثيرا من المعجزات السابقة.
الفصل السادس عشر
١٩١- و روى الشيخ كمال الدين محمّد بن طلحة الشافعي في كتاب مطالب السئول عن الرضا ٧ في حديث أنه كان إذا دخل دار المأمون بادر الخدم فرفعوا الستور بين يديه ثم تواصوا فيما بينهم أنه إذا جاء لا يرفعون الستر له فلما جاء من الغد و لم يرفعوا له الستر أرسل اللّه ريحا فدخلت في الستر حتى رفعته أكثر مما كانوا يرفعونه له، فدخل فسكنت و لما خرج فعلت كذلك، و قد اختصرت الحديث [١].
١٩٢- و روى عن الرضا ٧ في حديث أنه قال لزينب: التي ظهرت بخراسان و ادعت أنها من سلالة فاطمة. إن من كان حقا من بضعة فاطمة و عليّ فإن لحمه حرام على السباع، فألقوها للسباع، فإن كانت صادقة فإن السباع لا تقربها، و إن كانت كاذبة تفترسها السباع، فقالت: انزل أنت إلى السباع فإن كنت صادقا فإنها لا تقربك و إلا فتفترسك، فلم يكلمها و قام فقال له السلطان: إلى أين قال: إلى بركة السباع و اللّه لأنزلنّ إليها، فقام السلطان و الناس و فتحوا باب البركة فنزل الرضا ٧ إلى السباع فأقعت كلها على أذنابها، فصار يأتي إلى واحد واحد يمسح وجهه و رأسه و ظهره حتى أتى على الجميع و الناس ينظرون إليه، ثم خرج فأنزلوا المرأة إلى السباع فأكلوها [٢].
١٩٣- و روى في حديث طويل أن الرضا ٧ أخبر هرثمة بن أعين بأنه يأكل بعد أيام عنبا و رمانا مسموما فيموت، و أخبره في دفنه بأشياء تقدم ذكرها [٣].
أقول: و روى علي بن محمّد المالكي في كتاب الفصول المهمة جملة من المعجزات السابقة، و كذا علي بن يونس العاملي في كتاب الصراط المستقيم.
الفصل السابع عشر
و روى محمد بن علي بن شهرآشوب في المناقب كثيرا من المعجزات السابقة.
١٩٤- و عن أحمد بن محمد أنه كتب إلى الرضا ٧ كتابا و أضمر في نفسه
[١] مطالب السئول: ٤٥٦. ٤٥٧، الباب الثامن.
[٢] المصدر السابق.
[٣] المصدر السابق: ٤٦٢.