إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٠٠ - الفصل الرابع
عندك و هو كذا و كذا فبعثت إليه ما كان له عندي [١].
الفصل الرابع
٥٠- و روى الشيخ أبو جعفر محمّد بن الحسن الطوسي في كتاب الغيبة قال:
روى أبو الحسين محمّد بن جعفر الأسدي عن سعد بن عبد اللّه عن جماعة من أصحابنا منهم محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب و الحسن بن موسى الخشاب و محمّد بن عيسى بن عبيد عن محمّد بن سنان عن الحسن بن الحسن في حديث له قال: قلت لأبي الحسن موسى ٧: أسألك؟ فقال: سل إمامك، فقلت: من تعني؟ فإني لا أعرف إماما غيرك، قال: هو عليّ ابني قد نحلته كنيتي، قلت: سيدي أنقذني من النار فإن أبا عبد اللّه ٧ قال: إنك أنت القائم بهذا الأمر، قال: أو لم أكن قائما به ثم قال: يا حسن ما من إمام يكون قائما في أمة إلا و هو قائمهم فإذا مضى عنهم فالذي يليه هو القائم و الحجة حتى يغيب عنهم فكلنا قائم فاصرف جميع ما كنت تعاملني به إلى ابني علي و اللّه و اللّه ما أنا فعلت ذاك به بل اللّه فعل به ذاك حبّا [٢].
٥١- قال: و روى أحمد بن إدريس عن علي بن محمّد بن قتيبة عن الفضل بن شاذان النيسابوري عن محمّد بن سنان و صفوان بن يحيى، و عثمان بن عيسى عن موسى بن بكير قال: كنت عند أبي إبراهيم ٧ فقال لي: إن جعفرا ٧ كان يقول: سعد امرؤ لم يمت حتى يرى خلفه من نفسه، ثم أومى بيده إلى علي ٧ ابنه، فقال: هذا و قد أراني اللّه خلفي من نفسي [٣].
٥٢- و عنه عن سعد بن عبد اللّه عن محمّد بن عيسى بن عبيد عن علي بن الحكم و علي بن الحسن بن يافع عن هارون بن خارجة قال: قال لي هارون بن سعد العجلي: قد مات إسماعيل الذي كنتم تمدّون إليه أعناقكم، و جعفر شيخ كبير يموت غدا أو بعد غد فتبقون بلا إمام، قال: فلم أدر ما أقول فأخبرت أبا عبد اللّه ٧ بمقالته، فقال: هيهات هيهات! أبى اللّه أن يقطع هذا الأمر حتى ينقطع الليل و النهار فإذا رأيته فقل له: هذا موسى بن جعفر يكبر و يزوجه و يولد له فيكون خلفا إن شاء اللّه [٤].
[١] عيون أخبار الرضا (ع): ج ١/ ٢٣٧، ح ٣٢.
[٢] الغيبة: ٤١، ح ٢٠.
[٣] الغيبة: ٤١، ح ٢١.
[٤] الغيبة: ٤١، ح ٢٢.