إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٠ - الفصل السادس عشر
٤٨- و روى أنه دعا على رجل فصار امرأة، و على زوجته فصارت رجلا، و أخبر أنهما يتقاربان و يولد لهما ولد خنثى، فكان كما قال، ثم إنهما تابا، فدعا لهما فعادا إلى الحالة الأولى، ثم قال: رواه الحاكم في أماليه.
الفصل الخامس عشر
٤٩- و روى صاحب كتاب مقصد الراغب عن الحسن ٧: أنه لما حضرته الوفاة قال لأخيه الحسين ٧: إن جعدة تعلم أن أباها خالف أباك أمير المؤمنين إلى أن قال: و أن ابنه محمّد بن الأشعث يخرج إليك في قواد عبيد اللّه بن زياد من الكوفة إلى نهر كربلاء بشاطئ الفرات، فيشهد بذلك قتلك، و يشرك في دمك، و إن جعدة ابنته قاتلتي بالسم، و عهد جدي رسول اللّه ٦ و ما كان سمها يضرني شيئا لو لا بلوغ الكتاب أجله، فإذا أنا مت فغسّلني، و كفّني، وصل عليّ، و احملني إلى قبر جدي رسول اللّه ٦ فالحدني إلى جانبه، فإن منعت من ذلك و ستمنع فلا تخاصم، و لا تحارب و ردني إلى البقيع، فادفنّي فيه، ثم ذكر منع مروان بن الحكم و عائشة من دفنه عند جده [١].
الفصل السادس عشر
٥٠- و روى السيد ولي بن نعمة اللّه الحسيني في كتاب مجمع البحرين في مناقب السبطين حديثا طويلا فيه إعجاز للحسن ٧ أنا أختصره، و حاصله: أن ملكا من ملوك الصين كان له وزير و لوزيره ابن في غاية الحسن و الجمال و كان الملك يحبّه محبة عظيمة، و للملك ابنة في حسنها و جمالها فائقة في الآفاق، و كان الملك يحبها محبة عظيمة، ثم إنها عشقت ابن الوزير و ابن الوزير عشقها، فعلم الملك بذلك فغضب و أمر بقتلهما فقتلا، ثم ندم ندامة عظيمة لشدة حبه لهما فأحضر الوزراء و العلماء و أخبرهم بذلك و سألهم عن التدبير في إحيائهما؟ فقالوا: هذا لا يقدر عليه إلا رجل في المدينة يقال له: الحسن بن علي بن أبي طالب ٧ يقال إنه يقدر أن يدعو اللّه و يحييهما، فقال: كم بيننا و بين المدينة؟ قالوا: مسيرة ستة أشهر، فأحضر رجلا و قال: اذهب إلى المدينة في شهر، و ائتني بالحسن بن علي و إلا قتلتك، فخرج الرجل مغموما فتباعد عن البلد، و توضأ و صلّى و دعا اللّه أن يفرّج عنه، فإذا بالحسن قد حضر عنده، فضرب الرجل برجله و هو ساجد، فقال له: قم فقام،
[١] لم نجده في المصادر.