إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٨٢ - تكملة لهذا الباب
و قال: يا أبا الحسن إنّي رأيت أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب في النوم يقرأ عليّ كذا فتؤمنني أن تخرج عليّ أو على أحد من ولدي؟
فقال: و اللّه لا فعلت ذاك و لا هو من شأني، قال: صدقت. يا ربيع أعطه ثلاثة آلاف دينار و ردّه إلى أهله إلى المدينة.
قال الربيع: فأحكمت أمره ليلا فما أصبح إلّا و هو في الطريق خوف العوائق.
و روي هذا الحديث في غيره من كتب أهل السنة منها «مرآة الجنان» ج ١ ص ٣٩٤ ط حيدرآباد. «الصواعق المحرقة» ص ١٢٣ ط حلب «الفصول المهمة» ص ٢١٤ ط الغريّ «فصل الخطاب» على ما في الينابيع ص ٣٨٢ ط اسلامبول «المختار في مناقب الأخيار» ص ٣٣ نسخة الظاهرية بدمشق «مطالب السئول» ص ٨٣ ط طهران «الشذورات الذهبية» ص ٨٩ ط بيروت «مفتاح النجا» ص ١٧٢ مخطوط «أخبار الأول و آثار الدول» ص ١٢٣ ط بغداد «نزهة الجليس» ج ٢ ص ٤٦ «جالية الكدر» ص ٢٠٥ ط مصر العرائس الواضحة «وسيلة النجاة» ص ٣٦٥ ط لكهنو.
و منها
ما رواه في «الفصول المهمة» (ص ٢١٧ ط الغريّ) قال:
و نقل صاحب كتاب نثر الدر أن موسى بن جعفر الكاظم ذكر له أن الهادي قد هم بك قال لأهل بيته و من يليه: ما تشيرون به عليّ من الرأي؟ فقالوا نرى أن تتباعد عنه و أن تغيّب شخصك عنه فإنه لا يؤمن عليك من شرّه فتبسم ثم قال:
زعمت سخينة أن ستغلب ربها* * * و ليغلبن مغالب الغلّاب
ثمّ إنه رفع يده إلى السماء فقال: إلهي كم من عدو شحذ لي ظبة مديته و داف لي قواتل سمومه و لم تنم عني عين حراسته فلمّا رأيت ضعفي عن احتمال الفوادح و عجزي عن ملمّات الجوائح، صرفت ذلك عني بحولك و قوتك لا بحولي و قوّتي و ألقيته في الحفير الذي احتفره لي خائبا مما أمّله في دنياه متباعدا عن ما يرجوه في أخراه فلك الحمد على قدر ما عممتني فيه من نعمك و ما توليتني من جودك و كرمك اللهمّ فخذه بقوّتك و افلل حدّه عني بقدرتك و اجعل له شغلا فيما يليه و عجزا به عمّا ينويه اللهمّ و أعدني عليه عدوة حاضرة تكون من غيظي شفاء و من حنقي عليه وفاء و صل اللهمّ دعائي بالإجابة و انظم شكايتي بالتغيير و عرّفه عما قليل ما وعدت به من الإجابة لعبيدك المضطرين إنك ذو الفضل العظيم و المنّ الجسيم.
ثمّ إن أهل بيته انصرفوا عنه فما كان بعد مدة يسيرة حتى اجتمعوا لقراءة