إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٧ - الفصل الحادي عشر
٣٤- و بإسناده عن كدير قال: شهدت الحسن بن علي ٧ و هو يأخذ الريح فيحبسها في كفه ثم يقول: أين تريدون أن أرسلها فيقولون نحو بيت فلان و فلان فيرسلها، ثم يدعوها فترجع [١].
٣٥- و بإسناده عن عبد اللّه بن عباس قال: مرّت بالحسن بن علي ٧ بقرة فقال: هذه حبلى بعجلة أنثى لها غرة في جبهتها، و رأس ذنبها أبيض، فانطلقنا مع القصاب حتى ذبحها، فوجدنا العجلة كما وصف على صورتها «الحديث» [٢].
٣٦- و بإسناده عن محمّد بن نوفل العبدي، قال: شهدت الحسن بن علي ٧ و قد أتي بظبية، فقال: هي حبلى بخشفين إناث، إحداهما في عينها غيد فذبحها فوجدناهما كذلك [٣].
٣٧- و بإسناده عن أبي الأحوص قال: كنّا مع الحسن ٧ بعرفات و معه قضيب و أجراء يحرثون فكلما همّوا بالماء أو حين علم همّهم يضرب بقضيبه إلى الصخرة فينبع لهم منها ماء، و استخرج لهم طعاما [٤].
٣٨- قال: و روى حميد بن المثنى عن عنبسة بن مصعب عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قال الحسن لأخيه الحسين ٨ ذات يوم و بحضرتهما عبد اللّه بن جعفر: إن هذا الطاغية يعني معاوية باعث إليكم بجوائزكم في رأس الهلال، إلى أن قال: فلما كان رأس الهلال أتاهم المال «الحديث» [٥].
٣٩- قال: و روى علي بن حمزة عن علي بن معمر عن أبيه، عن جابر عن أبي جعفر ٧ قال: جاء الناس إلى الحسن ٧ فقالوا له: أرنا ما عندك من عجائب أبيك التي كان يريناها. قال: و تؤمنون بذلك؟ قالوا كلهم: نعم، نؤمن به و اللّه، قال: فأحيا لهم ميّتا بإذن اللّه، فقالوا كلهم: نشهد أنك ابن أمير المؤمنين حقا، و أنه كان يرينا مثل هذا كثيرا. و روى جملة من المعجزات السابقة [٦].
الفصل الحادي عشر
٤٠- و روى عبد الحميد بن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة نقلا من كتاب صفين لنصر بن مزاحم في حديث طويل: أن عبيد اللّه بن عمر بن الخطاب أرسل إلى
[١] دلائل الإمامة: ١٧١.
[٢] المصدر السابق.
[٣] المصدر السابق.
[٤] دلائل الإمامة: ١٧٢.
[٥] المصدر السابق.
[٦] دلائل الإمامة: ١٧٤.