إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٢٩ - الفصل الحادي عشر
الكليني و غيره، و قد نقل جميع ما ذكرنا و أشرنا إليه علي بن عيسى في كشف الغمة [١].
الفصل الحادي عشر
٥١- و روى محمّد بن عمر الكشي في كتاب الرجال عن جعفر بن أحمد بن أيوب عن أحمد بن الحسن الميثمي عن أبي نجيح، عن الفيض بن المختار. و عنه عن علي بن إسماعيل عن أبي نجيح عن الفيض بن المختار عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث، أنه قال لابنه إسماعيل: ما أقول لك الزمني فلا تفعل، فقام إسماعيل و خرج، فقلت: جعلت فداك و ما على إسماعيل أن لا يلزمك إذا أفضت إليه الأشياء من بعدك كما أفضت إليك من أبيك؟ فقال: يا فيض ليس إسماعيل كأنا من أبي، فقلت: جعلت فداك فقد كنا لا نشك أن الرحال ستحط إليه و قد قلت فيه ما قلت فإن كان ما نخاف و أسأل اللّه العافية فإلى من؟ قال: فأمسك عني إلى أن قال، بعد ما ذكر أن أبا الحسن موسى ٧ دخل عليه: فقال أبو عبد اللّه ٧ يا فيض إن رسول اللّه ٦ أفضت إليه صحف إبراهيم و موسى فائتمن عليها رسول اللّه ٦ عليّا، و ائتمن عليها عليّ الحسن و ائتمن عليها الحسن الحسين و ائتمن عليها الحسين علي بن الحسين، و ائتمن عليها علي بن الحسين محمّد بن علي، و ائتمنني عليها أبي فكانت عندي، و قد ائتمنت عليها ابني هذا على حداثته و هي عنده فعرفت ما أراد، فقلت له: جعلت فداك زدني، فقال: يا فيض إن أبي كان إذا أراد أن لا تردّ له دعوة أقعدني على يمينه، فدعا و أمّنت على دعائه فلا ترد له دعوة و [أنا] كذلك أصنع بابني إلى أن قال: قلت: زدني، قال: إني لأجد بابني هذا ما كان يجد يعقوب بيوسف، قلت: يا سيدي زدني، قال: هو صاحبك الذي سألت عنه فأقر له بحقه «الحديث» [٢].
٥٢- و عن محمّد بن الحسن عن أبي علي عن محمّد بن صباح عن إسماعيل بن عامر، عن أبان عن حبيب الخثعمي عن ابن أبي يعفور قال: كنت عند الصادق ٧ إذ دخل موسى فجلس، فقال أبو عبد اللّه ٧: يا ابن أبي يعفور هذا خير ولدي و أحبّهم إليّ «الحديث» [٣].
[١] الإرشاد: ج ٢/ ٢١٦.
[٢] بحار الأنوار: ج ٤٧/ ٢٥٩، ح ٢٧.
[٣] بحار الأنوار: ج ٤٨/ ٢٦٨، ح ٢٨.