إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٢٦ - الفصل السابع
خلاف ما ظن الناس فيه، فقال رجل من أهل الكوفة: و اللّه لا سمعت و لا أطعت حتى أسمعه منه قال: ثم خرج متوجها إلى أبي عبد اللّه ٧ و تبعته فدخل فقال أبو عبد اللّه ٧: يا فلان أ يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة، إن الذي أخبرك به فلان هو الحق، إن فلانا إمامك و صاحبك من بعدي- يعني أبا الحسن ٧- لا يدّعيها فيما بيني و بينه إلا كذّاب مفتر [١].
٤١- و عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن عمر بن أبان قال: ذكر أبو عبد اللّه ٧ الأوصياء و ذكرت إسماعيل، فقال: لا و اللّه يا أبا محمّد ما ذاك إلينا، ما هو إلا إلى اللّه ينزل واحد بعد واحد [٢].
٤٢- و عنه عن علي بن الحكم عن ابن أبي حمزة عن أبي عبد اللّه ٧ قال: سألته و طلبت إليه أن يجعل هذا الأمر لإسماعيل؛ فأبى اللّه إلا أن يجعله لأبي الحسن موسى ٧ [٣].
الفصل السادس
٤٣- و روى عبد اللّه بن جعفر الحميري في قرب الإسناد عن محمّد بن الحسين عن صفوان بن يحيى عن عيسى شلقان، قال: دخلت على أبي عبد اللّه ٧ و أنا أريد أن أسأله عن أبي الخطاب، فقال لي مبتدئا قبل أن أجلس:
يا عيسى ما منعك أن تلقى ابني فتسأله عن جميع ما تريد؟ قال عيسى: فذهبت إلى العبد الصالح ٧ إلى أن قال: ثم رجعت إلى أبي عبد اللّه ٧ فقال لي: ما صنعت يا عيسى؟ فقلت له: أتيته فأخبرني مبتدئا من غير أن أسأله عن جميع ما أردت أن أسأله عنه، فعلمت و اللّه عند ذلك أنه صاحب هذا الأمر، فقال: يا عيسى إن ابني هذا الذي رأيت لو سألته عمّا بين دفتي المصحف لأجابك فيه بعلمه «الحديث» [٤].
و روى حديثا طويلا تقدم في معجزات النبي ٦ فيه نص على الكاظم ٧.
الفصل السابع
٤٤- و روى أبو علي الطبرسي في كتاب إعلام الورى عن محمّد بن الوليد
[١] بصائر الدرجات: ٣٥٩، ح ٧.
[٢] بصائر الدرجات: ٤٩١، ح ٤.
[٣] بصائر الدرجات: ٤٩٢، ح ١١.
[٤] قرب الإسناد: ٣٣٥، ح ١٢٣٧.