إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٠٣ - الفصل الرابع و الثلاثون
قالت: هذا الذي أمر ملك الموت بتركي [١].
٢٣٩- و بإسناده عن المفضل عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث: أنه لما أذن له المنصور في الرجوع إلى المدينة صحبه المفضل بن عمر، فركب أسدا مسرجا ملجما و أردف المفضل فورد المدينة في ليلة واحدة.
٢٤٠- و بإسناده عن أبي خالد الكابلي عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث أنه أرسله إلى غيضة برقعة له و قال له: أيّ سبع جاء معك فجئني به فجاء معه سبع، قال: فلما حضر كلّمه فعجبت من سكون السبع ثم مضى السبع فما مكث إلا وقتا حتى طلع السبع و معه كيس في فيه فقلت: هذا شيء عجيب! فقال: يا أبا خالد هذا كيس، وجّه به إليّ فلان مع المفضل بن عمر، فاحتجت إليه فبعثت هذا السبع فجاء به، يا أبا خالد لا تبرح حتى يأتي المفضل، فأقمت أيّاما، ثم قدم المفضل فأخبر بذلك، ثم أحضر السبع حتى عرفه [٢].
٢٤١- و بإسناده عن رزام عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث: أنه أخبره بكتاب دفعه إليه المنصور و بما في الكتاب و بما انتهى أمره إليه.
٢٤٢- و بإسناده عن الحسين بن أبي العلا عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث: أنه أخبر رجلا بأن زوجته تموت بعد ثلاثة أيام فماتت بعدها [٣].
٢٤٣- و بإسناده عن الليث بن سعد عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث أنه كان على أبي قبيس فدعا و قال: اللهم إني أشتهي من هذا العنب فأطعمنيه، اللهم و إن برديّ قد خلقا فاكسني، قال: فما استتم الكلام حتى نظرت إلى سلّة عنب و بردين مصبوغين [٤].
و رواه محمّد بن طلحة الشافعي في كتابه مطالب السئول نحوه.
٢٤٤- و بإسناده عن داود الرقي عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث أنه كان معه في طريق الحج فنزل في أرض قفر لا ماء فيها فضرب الأرض برجله فنبع له عين ماء فالتفت فإذا بجذع نخلة فضرب بيده إليه فهزّه فاخضر من أسفله إلى أعلاه، ثم جذبه فأطعمني منه اثنين و ثلاثين نوعا من الرطب [٥].
[١] دلائل الإمامة: ٢٦٩، ح ٢٠٢/ ٣٨.
[٢] دلائل الإمامة: ٢٧٤، ح ٢٠٨/ ٤٤.
[٣] دلائل الإمامة: ٢٧٥، ح ٢١٠/ ٤٦.
[٤] دلائل الإمامة: ٢٧٨، ح ٢١٢/ ٤٩.
[٥] دلائل الإمامة: ٢٩٨، ح ٢٥٤/ ٩٠.