إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٦٠ - الفصل الثالث عشر
٧٦- و عن محمّد بن إسماعيل عن علي بن الحكم عن شهاب بن عبد ربه قال: أتيت أبا عبد اللّه ٧ أسأله فابتدأني فقال: إن شئت فسل [يا شهاب] و إن شئت أخبرتك بما جئت له، فقلت له: أخبرني جعلت فداك، ثم ذكر أنه أخبره بمسألة فقال: نعم، ثم أجابه عنها، ثم فعل ذلك مرارا كثيرة يخبره بما يريد أن يسأله عنه فيقول: نعم، ثم يجيبه و قد اختصرت الحديث بترك المسائل [١].
٧٧- و عن أحمد بن محمّد عن علي بن الحكم عن إبراهيم بن الفضل عن عمر بن يزيد قال: كنت عند أبي عبد اللّه ٧ و هو وجع فولاني ظهره و وجهه إلى الحائط، فقلت في نفسي ما أدري ما يصيبه في مرضه فلو سألته عن الإمام بعده؟ فأنا أفكر في هذا، إذ حوّل وجهه إليّ فقال: إن الأمر ليس كما تظنّ، ليس عليّ من وجعي هذا بأس [٢]. و رواه الحميري في الدلائل عن عمر بن يزيد كما نقله علي بن عيسى في كشف الغمة [و كذا حديث عمر بن يزيد السابق].
٧٨- و [عنه] عن بعض أصحابنا عن جميل بن دراج عن أبي عبد اللّه ٧ قال: سألته عن القضاء و القدر؟ فقال: هما خلقان من خلق اللّه، و اللّه يزيد في الخلق ما يشاء، و أردت أن أسأله عن المشيئة؟ [فنظر إليّ] فقال: يا جميل لا أجيبك في المشيئة [٣].
٧٩- و عن محمّد بن الحسين عن أبي داود المسترق عن عيسى الفراء عن مالك الجهني قال: كنت بين يدي أبي عبد اللّه ٧ فوضعت يدي على خدي و قلت في نفسي: لقد عظمك اللّه و شرّفك، فقال: يا مالك! الأمر أعظم مما تذهب إليه [٤].
٨٠- و عن علي بن حسان عن جعفر بن هارون الزيات، قال: كنت أطوف بالكعبة فرأيت أبا عبد اللّه ٧، فقلت في نفسي: هذا الذي يتبع و الذي هو الإمام و الذي كذا و كذا فما علمت به حتى ضرب يده على منكبي و أقبل عليّ فقال: أَ بَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ، إِنَّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وَ سُعُرٍ [٥].
٨١- و عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن الحسن بن بردة عن الحسين الخزاز عن إسماعيل بن عبد العزيز قال: قال لي أبو عبد اللّه ٧: ضع
[١] بصائر الدرجات: ٢٥٨، ح ١٣.
[٢] بصائر الدرجات: ٢٥٩، ح ١٤.
[٣] بصائر الدرجات: ٢٦٠، ح ١٧.
[٤] بصائر الدرجات: ٢٦٠، ح ١٨.
[٥] بصائر الدرجات: ٢٦٠، ح ٢١.