إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٦ - الفصل الثاني و العشرون
الشيخ أبو جعفر القمي إلى تميم بن بهلول إلى أبيه إلى عبد اللّه بن الفضل إلى جابر الجعفي إلى سفيان بن ليلى إلى الأصبغ بن نباتة أن عليا ٧ لما ضربه الملعون ابن ملجم دعا بالحسن و الحسين، فقال: إني مقبوض في ليلتي هذه، فاسمعا قولي، و أنت يا حسن وصيّي و القائم بالأمر [من] بعدي، و أنت يا حسين شريكه في الوصيّة فاصمت و كن لأمره تابعا ما بقي فإذا خرج من الدنيا فأنت الناطق من بعده و القائم بالأمر عنه، و كتب له بالوصية عهدا منشورا نقله جمهور العلماء [١].
الفصل العشرون
٤٣- و روى الشيخ محب الدين الطبري من علماء مخالفينا في كتاب ذخائر العقبى عند ذكر وصية أمير المؤمنين ٧ قال: و روي أنه لما ضربه ابن ملجم أوصى إلى الحسن و الحسين وصية طويلة في آخرها: يا بني عبد المطلب لا تخوضوا دماء المسلمين خوضا تقولون قتل أمير المؤمنين، ألا لا تقتلن بي إلا قاتلي
، و ذكر الحديث، ثم قال: أخرجه الفضائلي [٢].
الفصل الحادي و العشرون
٤٤- و روى الشيخ عبد علي بن حسين الجزائري في رسالته الموسومة بالمقلة العبرى في تظلم الزهرا نقلا من كتب العامة المشهورة، و ذكر أنهم أجمعوا على تصحيحه في صحاحهم، بإسناده إلى محمّد بن الحنفية، عن أبيه أمير المؤمنين ٧ عن النبي ٦ و ذكر الحديث، و فيه أنه قال للحسن و الحسين ٨: أنتما الإمامان و لأمكما الشفاعة [٣].
الفصل الثاني و العشرون
٤٥- و روى محمّد بن علي بن شهرآشوب في المناقب نقلا من كتاب المعالم: أن ملكا نزل من السماء على صفة الطير، فقعد على يد النبي ٦، فسلم عليه بالنبوة و على يد عليّ فسلّم عليه بالوصية و على يد الحسن و الحسين فسلّم عليهما بالخلافة (الحديث) [٤].
[١] الصراط المستقيم: ٢/ ١٦٠.
[٢] ذخائر العقبى: ١١٦.
[٣] كشف الغمة: ٢/ ١٢٩.
[٤] كشف الغمة: ٣/ ١٦٢.